• الاهتداءُ بعليٍّ أن نتمسّكَ ببيعةِ الغدير – الشيخ الغزي
– الاهتداءُ بعليٍّ أن نتمسّكَ ببيعةِ الغدير، أن نأخذَ التفسير مِن عليٍّ وآل عليٍّ فقط، لا كما فعل السباريتُ مِن الإيمان وهُم مراجع الشيعةِ مُنذُ بداياتِ عصْر الغَيبةِ الكُبرى وإلى هذهِ الّلحظة..
– فقد أخذوا التفسير مِن أعداء عليٍّ.. ساروا على منهجٍ بعيدٍ عن تفسير عليٍّ وآل عليٍّ للقرآن.. وآلُ مُحمّدٍ يُطالبوننا ويُبيّنون لنا: (مَن لم يعرف أمرنا مِن القرآن لم يتنكّب الفِتن) سيقعُ في الفتن، وهذا هُو الذي جرى علينا بسبب هؤلاء السباريت !!
– قوله: (ما آمن بي مَن كفر بك، ولا أقرَّ باللهِ مَن جحدك، وقد ضلَّ مَن صدَّ عنك) هؤلاءِ نواصبُ السقيفة
– قوله: (ولم يهتدِ إلى اللهِ ولا إليَّ مَن لا يهتدي بك، وهُو قول ربّي عزّ وجل: وإنّي لغفارٌ لمَن تابَ وآمن وعمل صالحاً ثمّ اهتدى إلى ولايتك) هؤلاء هُم السباريتُ مِن الإيمان
– كيف نهتدي إلى ولايتهِ ونحنُ نأخذ التفسير مِن غيره ؟!
– كيفَ نهتدي إلى ولايتهِ ونَحنُ نأخذُ قواعدَ الفَهْمِ مِن غيره ؟!
– كيف نهتدي إلى ولايتهِ ونَحنُ نُشكّكُ في مقاماتهِ ؟!
– كيف نهتدي إلى ولايتهِ ونحنُ لا نَحترمُ خُطَبَهُ وكلامهُ في نهج البلاغة مِثلما يفعل مراجعُ الشيعةِ الأموات والأحياء.. ؟!
– ولِذا أتحدّاكم أن تعودوا إلى مراجعكم الذين تُقلّدونهم الآن وتأكّدوا هل يعتمدوا على نهج البلاغة في استنباطِ الأحكام الشرعيّة ؟!
– واللهِ لا يعتمدونَ، وكُتُبُهم شاهدةٌ على ذلك.. فكيفَ يهتدي هؤلاءِ السباريتُ مِن الإيمان إلى ولايتهِ صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه ؟!