يقول الإمام السجاد وهو يُحدّثنا عن أناس من شيعة آل محمّد يمتلكون عقولاً وأفهاماً ومعرفة ما صارت بها الغَيبة عندهم بمنزلة المُشاهدة، وأنّهم صاروا بمنزلة المُجاهدين بين يدي رسول الله صلّى الله عليه وآله بالسيف، ثُمّ يصفهم فيقول:
… أولئك المخلصون حقّاً وشيعتنا صدقاً والدعاة إلى دين الله عزّ وجلّ سِرّاً وجهراً.
وهذه العبارة تُختصر المطلب. فإنّهم لن يكونوا كذلك ما لم يكونوا شيعة صدقاً، ولن يكونوا شيعةً صدقاً ما لم يحملوا الاخلاص حقّاً