🔴 اقتلوا كل زينب !!! 🔴
أحد المستشرقين الأوربيين إدوارد مونتاغيوا له مقال نشر في الصحف البريطانية في أعقاب الحرب العالمية الثانية
عن شخصية السيدة العظيمة
السيدة زينب عليها السلام
والكلام هنا للمستشرق إدوارد حيث قال :
“لقد فتشنا في كتب العرب التاريخية كابن الاثير و المسعودي و غيرهم من فحول المؤرخين
فعثرنا على خطبة للسيدة زينب
ومن فقراتها:
“فكد كيدك واسع سعيك فوالله لا تمحو ذكرنا ولا تميت وحينا ولن
تُدرِك أمدنا ،،،،،
من هي هذه المرأة!!?
إن أقوالها تفلق الحجر لقوتها وهي امرأة
إنها تهدد عرشاً عظيماً
عرش يزيد بن معاوية
يزيد و حسب ما تعرفنا على سيرته هو من أشباهنا نحن الغربيين ….
نحن في أوروبا نتعاطى الخمور
و نتسلى بالمراقص الليلية
و نتسامر عبر العلاقات الجنسية و غيره الكثير
أما زينب فهي شبيهة بالسيدة العذراء
حقيقة نعترف فيما بيننا أن هذه المرأة تشكل خطراً كبيراً يهدد ليس فقط عرش يزيد
بل كل عرش مثل عرش يزيد
إذن زينب تهددنا نحن أيضاً
من أين قطعت أن يزيد لن يكون بإمكانه محو ذكرها هي و عائلتها
إن هذا التحدي يجب أن يوضع على طاولة البحث و التحليل
و من أين قطعت أن رأيه سيكون بدداً و أن عرشه سيسقط
إن السيدة العذراء عندنا لم تتحدى الأمبراطور الكبير
و لا زعيم كهنة الكنيسة
إذن زينب أخطر من العذراء بكثير
لكن ما هي القوة التي كانت تهدد بها مملكة يزيد
هذا ما يدفعنا للتأمل و التخوف
إن زينب هذه يجب أن تموت
و يجب أن لا تأتي زينبات أخريات
و إلا هلكت عروشنا
يجب أن نقتل كل زينب
و لذا يتحتم علينا معرفة كل من تحمل من زينب أي مبدأ أو قيم أو خلق أو فكر
أو سياسة
فنضع لها كمينا نسحقها به
و نقلل من شأنها
علينا أن نؤسس ثقافة تطارد زينب و تحطمها
فلا تجد لها من يقتدي بها
فيموت أثرها شيئا فشيئا
فتخلو لنا عروشنا
أعزائي نحن نقدس السيدة العذراء و لكن لم نحسب لها اي حساب سياسي
أما هذه الزينب فحسابنا السياسي لها يفوق كل حساب آخر
الآن فقط عرفتم أعزائي السبب الذي جعل أخاها يصطحبها في معركته الحامية و التي يبدو أنه يعلم أن هذه المعركة لا تبقي ولا تذر
يجب أن نخطط للسنوات القادمة لنسلب من زينب أهم عوامل القوة
ولكي ننجح علينا بصناعة ثقافات و تيارات مضادة
لا بد أن نقنن و نسن قوانين و سنن تخدمنا في تنفيذ فكرتنا
علينا أن نوجد بديلا عن تلك المرأة البطلة العملاقة
يتمثل في امرأة تمثل
الجمال الأنوثة الأزياء اللهث وراء الماديات و الشكليات و الجنس الناعم و الرومانسية . بساطة التفكير و ضخامة العاطفة
لا بد من إشغالها بالموضى و كل جديد
من الميك آب و أخبار الفنانين و إغراقها في قصص الحب و الخيال.
لا بد أن نقضي على فطرة الحياء التي بداخلها
ولن نستطيع إلا بالحيل
و الإيهام بالموضى و استخدام مصطل