اشكال ورد

٠
|( إشكال .. ورد )ا 👇🏻
٠
( #اللهم صلِ على محمدٍوآل_محمد )
٠
📝 مايتفوه به بعض #الخطباء من أن صلاتنا على النّبي وآله ترفع من درجتهم صلوات الله عليهم في عالم البرزخ❗️إنتقاصٌ واضح من #رسول_الله “صلّى الله عليه وآله” ،ومُخالفة صريحة للكتاب الكريم، ولمنطق الزَّيارة الجامعة الكبيرة : 👇🏻👇🏻
٠
👈🏻 هذهِ الصَّلاة ترفع درجاتنا نحن وليس درجات #رسول_الله !
( وَجَعَلَ صَلاتَنا عَلَيْكُمْ رَحْمَةً لَنا وَكُفَّارَةً لِذُنُوبِنا إِذْ اخْتارَكُمْ الله لَنا وَطَيَّبَ خَلْقَنا بِما مَنَّ عَلَيْنا مِنْ وِلايَتِكُمْ )

( وهذا يُضاف إلى ملف قائمة الظُّلامات:
أنّ #الزهراء “عليهِ السّلام” بحاجةٍ إلى الشيعة يصلّون عليها كي يرفعوا درجتها !!!

◆يقولُ سيّد الأوصياء وهو يُحدّثنا عن #الزهراء “عليهم السلام” في [📘عوالم العلوم :ج2] ،،،،
يقول: (قالت : قال لي رسول الله: يا فاطمة من صلى عليك غفر الله له وألحقه بي حيث كنت من الجنة)
فالأثر يعود إلينا !! ،،، هذه الصلاة ترفع درجتنا نحن حتّى نلتحق به صلّى الله عليه وآله، لا أن نرفع نحن درجته؟!

📖 في الآية (43) من سورة الأحزاب: «هو الذي يُصلّي عليكم وملائكته ليُخرجكم مِن الظُلمات إلى النور وكان بالمُؤمنين رحيما»
نحن الَّذين نخرج من الظُّلمات إلى النور بهذهِ الصلاة.

🔘أيضاً في نفس سورة الأحزاب:
«إنَّ الله وملائكته يُصلّون على النبي يا أيُّها الذين آمنوا صلّوا عليه وسلّموا تسليما» ،، هنا في هذهِ الآية فالصلاة مُطلقة مفتوحة ،،،
[(صلاة من الله على أفضل خلق الله)].

🔘في دعاء أبي حمزة الثمالي :
( أبكي لخُروجي مِن قبري عرياناً ذليلاً حاملاً ثقلي على ظهري، أنظر مرّة عن يميني وأخرى عن شمالي إذْ الخلائق في شأنٍ غير شأني لكلّ امرئ منهم يومئذٍ شأن يُغنيه..)..
❓فهل ينتفعُ #رسول_الله بأناسٍ بهذهِ المواصفات من الذلّة والمهانة ⚠؟!

🔘في حديثٍ للإمام الصادق “عليه السلام” مع أبي بصير في [📘تفسير البرهان :ج6]
◆عن أبي بصير، قال: ( سألتُ أبا عبد الله عن قول الله عزّ وجلّ:«إنّ الله وملائكته يصلون على النبي يا أيّها الذين آمنوا صلوا عليه وسلّموا تسليما» قال: الصلاة عليه، والتسليم له في كلّ شيء جاء به).

#محمّد صلّى الله عليه وآله كامل،
ونحن ناقصون.. والناقص لا يستطيع أن يُكمل الكامل ،،،، فنحنُ حينما نصلّى على رسول الله فإنّ هذهِ الصلاة التي تصدر منّا صلاة ناقصة ملحونة، مَعيبة لأنّنا لا نعرف معناها ،،، والمعصوم هو مَن يأمر الملائكة [بإحسانه] أن تُكملها لنا حتّى تُقبل منّا، ونرتفع نحن، لا أن ترتفع درجة رسول الله!

🔘رواية أخرى :عن ابن أبي حمزة، قال: ( سألتُ أبا عبد الله عن قول الله عزّ وجلّ: «إنّ الله وملائكته يُصلّون على النبي يا أيُّها الذين آمنوا صلّوا عليه وسلّموا تسليما» فقال: الصلاة مِن الله عزّ وجلّ رحمة، ومِن الملائكة تزكية، ومِن الناس دُعاء، وأمّا قوله عزّ وجلّ: وسلّموا تسليما، فإنّه يعني التسليم له فيما ورد عنه). التسليم لهم هو التسليم بالعقول وبالوجدان.

🔘 في تفسير علي بن إبراهيم:
( قوله: «وسلّموا تسليما»يعني: سلّموا له بالولاية، وبما جاء به).

🔘 في زيارة الصدّيقة الكبرى “عليها السلام” نُخاطبها ونقول :
( وزعمنا أنّا لكِ أولياء ومُصدّقون وصابرون لكلّ ما أتانا به أبوكِ صلّى الله عليه وآله وأتى به وصيّه، فإنّا نسألكَ إنْ كنّا صدّقناكِ إلّا ألحقتِنا بتصديقنا لهما لنبشّر أنفسنا بأنّا قد طهرنا بولايتكِ).

نحن أنجاسٌ من دون ولاية فاطمة “صلوات الله عليها”..
ولاية #فاطمة “عليها السلام” هي الّتي تُطهّرنا !!
ثُمّ يأتي مَن يأتي ويقول أنّ #الزهراء بحاجة لصلوات أمثالنا حتّى تعلو منزلتها بسبب صلواتنا ❗️!!

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة