عن محمد بن أبي نصر قال: كنا عند الرضا عليه السلام والمجلس غاص بأهله فتذاكروا يوم الغدير فأنكره بعض الناس فقال الرضا عليه السلام: حدثني أبي عن أبيه عليهم السلام قال: إن يوم الغدير في السماء أشهر منه في الأرض، وساق الحديث إلى أن قال: يا بن أبي نصر! أين ما كنت فاحضر يوم الغدير عند أمير المؤمنين عليه السلام فإن الله تعالى يغفر لكل مؤمن ومؤمنة ومسلم ومسلمة ذنوب ستين سنة ويعتق من النار ضعف ما أعتق في شهر رمضان وليلة القدر وليلة الفطر والدرهم فيه بألف درهم لأخوانك العارفين، فأفضل على إخوانك في هذا اليوم وسر فيه كل مؤمن ومؤمنة. ثم قال: يا أهل الكوفة! لقد أعطيتم خيرا كثيرا، وإنكم لممن امتحن الله قلبه للايمان مستذلون مقهورون ممتحنون يصب عليكم البلاء صبا ثم يكشفه كاشف الكرب العظيم والله لو عرف الناس فضل هذا اليوم بحقيقته، لصافحتهم الملائكة في كل يوم عشر مرات، ولولا أني أكره التطويل لذكرت فضل هذا اليوم، وما أعطى الله عز وجل لمن عرفه ما لا يحصى بعدد.
┈✦••✦┈••✬••┈✦••✦
📘 رواه الشيخ الحر العاملي في كتابه وسائل الشيعة