من هدي
المولى المقدس حكيم الفقهاء و فَقِيه الحكماء وحيد عصره الحكيم الكبريائي آية الله المعظم الأغا الميرزا علي بن موسى الحائري الأحقاقي نوّره الله ضريحه الطاهر و قدسة نفسه الطيبة و رفع الله في الجنان درجاته العالية
( من أحوال الأبدال )
*إن روحه متعلقة بالملاء الأعلى*
*ذكر المولى المقدس خادم الشريعة الغراء في محاضرة له*
بأنه أيام عمه الأكبر المقدس الميرزا علي في كربلاء يدرس في الحوزة و في أثناء الدرس حضر الملا بلال متاخر و هو مسرع و تعبان فقال له المولى الميرزا علي قدس سره اذهب و اغتسل عن الجنابة و لا تحضر الدرس بدون أن تغتسل فاعتذر الملا بلال من المولى المقدس و قال استيقضت متاخر و خفت من ان يفوتني الدرس وجئت مسرع فذهب و اغتسل وعاد لحضور الدرس
*وذكر المولى المقدس الميرزا عبدالرسول قدس سره في كتابه قرنان من الاجتهاد و المرجعية و كذلك في محاضرة له*
بأنه كان يدرس عند عمه المقدس المرجع الكبير الميرزا علي قدسة نفسه الطاهرة عندما كان في كربلاء المقدسة في يوم من الأيام أوقف الدرس
فقال: لي أبني ميرزا عبدالرسول في الغرفة التي بالرواق في المكان الفلاني هناك شخص يصلي خلاف القبلة أذهب و وجهه إلى القبلة الصحيحة فذهبت إلى الغرفة التي وصفها فوجدت شخص يصلي خلاف القبلة فوجهته إلى القبلة الصحيحة و لما رجعت إلى عمي المقدس المولى الميرزا علي قدسة نفسه
قلت: له مولاي ميرزا علي
كيف رأيت الشخص و بيننا وبين هذا الشخص جدران كثيرة ؟
فقال: المولى المقدس الميرزا علي قدس سره أبني ميرزا عبدالرسول المؤمن ينظر بنور الله
*و نقل بعض الموثقين من أهالي الكويت الحبيبة بأن المولى المقدس الميرزا علي قدس سره*
كان مروره على مكان المغيسل و نظر إلى الماء الذي ينزل من المغيسل فقال المولى الميرزا علي قدس سره
هل هناك ميت يغسل ؟فقيل له نعم مولاي
فقال: هذه الغسالة ليست غساله لميت هذه غسالت حي هذا الرجل في حالت غيبوبة و يحتاج الانعاش قوموا فوراً بإنعاشه فأنقذ حياة هذا الرجل من الموت لو تم تشييعه و دفنه دون اخبار المولى المقدس الميرزا علي الذي ينظر بنور الله.
*فقال المولى المقدس المظلوم خادم الشريعة الغراء آية الله المعظم الميرزا عبدالرسول*
*هذا يعني بأن الميرزا علي قدس الله نفسه الطاهرة يعيش بيننا بجسمه اللطيف و روحه معلقة بالملاء الأعلى فهو ينظر إلينا من الملاء الأعلى*
( هذه أحوال الأبدال لمن له بصر وبصيرة واعية )
( أوحدي فداء الأوحد )