[ فإذا عملت الخاصة بالمنكر جهارا ]
[ إذا عرفوا من فقهائهم الفسق الظاهر ]
قال إمامنا أمير المؤمنين عليه السلام
أيها الناس، إن الله تعالى لا يعذب العامة بذنب الخاصة إذا عملت الخاصة بالمنكر سرا من غير أن تعلم العامة، فإذا عملت الخاصة بالمنكر جهارا فلم تغير ذلك العامة استوجب الفريقان العقوبة من الله تعالى
علل الشرائع لشيخنا الصدوق
باب العلة التي من أجلها يؤخر الله عز وجل العقوبة عن العباد
حديث رقم ٦
=================
قال إمامنا الصادق عليه السلام
وكذلك عوام أمتنا إذا عرفوا من فقهائهم الفسق الظاهر، والعصبية الشديدة، والتكالب على حطام الدنيا وحرامها، وإهلاك من يتعصبون عليه وإن كان لإصلاح أمره مستحقا، وبالترفق بالبر والإحسان على من تعصبوا له وإن كان للإذلال والإهانة مستحقا، فمن قلد من عوامنا مثل هؤلاء الفقهاء فهم مثل اليهود الذين ذمهم الله تعالى بالتقليد لفسقة فقهائهم، فأما من كان من الفقهاء صائنا لنفسه، حافظا لدينه، مخالفا لهواه، مطيعا لأمر مولاه، فللعوام أن يقلدوه وذلك لا يكون إلا بعض فقهاء الشيعة لا جميعهم
تفسير إمامنا العسكري عليه السلام
بعض من حديث رقم ١٤٣