إمامُنا الهادي النقيُّ يأمرُنا أن نتوقّعَ الفرَجَ في كُلِّ لحظةٍ على امتدادِ عصرِ الغَيبة

إمامُنا الهادي النقيُّ يأمرُنا أن نتوقّعَ الفرَجَ في كُلِّ لحظةٍ على امتدادِ عصرِ الغَيبة
:
يُحدّثُنا عليُّ بن مهزيار، يقول: كتبتُ إلى أبي الحسنِ صاحبِ العسكر – إمامِنا الهادي النقيِّ صلواتُ اللهِ عليه”- أسألُهُ عن الفرج، فكتب إليَّ: (إذا غاب صاحِبُكُم عن دارِ الظالمينَ فتوقّعُوا الفرج)

الَّلهُمّ صلِّ على عليِّ بن مُحمَّدٍ – الهادي النقي – وصيِّ الأوصياءِ وإِمامِ الأتقياء، وخَلَفِ أئمةِ الدين والحُجّةِ على الخلائقِ أجمعين،
الَّلهُمَّ كما جعلتَهُ نُوراً يستضيءُ به المُؤمنون، فبشّرَ بالجزيلِ مِن ثوابكَ وأنذرَ بالأليم مِن عقابكَ، وحذّرَ بأسَكَ وذكَّرَ بآياتِكَ وأحلَّ حلالكَ وحَرَّم حرامَكَ وبيَّنَ شرائعَكَ وفرائضَكَ، وحَضَّ على عبادتِكَ وأمرَ بطاعتِكَ ونهى عن معصيتِكَ، فصلِّ عليه أفضلَ ما صلّيتَ على أحدٍ مِن أوليائكَ وذُريّةِ أنبيائكَ يا إلهَ العالمين..

سيّدي يا أبا الحسنِ يا عليَّ بن محمّد الهادي النقي “صلواتُ اللهِ عليك”:
آمنتُ بكم وتولّيتُ آخِرَكم بما تولّيتُ بهِ أوَّلَكم وبرئتُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ مِن أعدائكم ومِن الجِبتِ والطاغوتِ والشياطينِ وحِزبِهُم الظالمينَ لكم الجاحدينَ لِحقِّكُم والمارقينَ مِن ولايتِكُم والغاصبينَ لإرثِكُم الشاكّينَ فيكم المُنحرفينَ عنكم ومِن كُلِّ وليجةٍ دُونَكم وكُلِّ مُطاعٍ سِواكم ومِن الأئمةِ الّذين يدعونَ إلى النار،
فثبّتنيَ اللهُ أبداً ما حييتُ على مُوالاتِكُم ومحبَّتِكُم ودِينِكم ووفّقني لِطاعتِكُم ورزقني شفاعتَكُم وجعلني مِن خيارِ مَواليكُم التابعينَ لِمَا دعوتُم إليه وجعلني مِمّن يقتصُّ آثارَكُم ويسلُكُ سبيلَكُم ويهتدي بهُداكم ويُحشَرُ في زُمرتِكُم ويكِرُّ في رجعتِكُم ويُملَّكُ في دولتِكُم ويُشرَّفُ في عافيتِكُم ويُمكَّنُ في أيّامِكُم وتقِرُّ عينُهُ غداً برؤيتِكُم..
————————-
عظّم اللهُ لكم الأجرَ بشهادةِ إمامِنا العاشر، الطُهْرِ الطاهرِ والنُورِ الباهرِ، الأمينِ الوفيِّ والعَلَمِ الرَضيِّ الهادي الزكيِّ: أبي الحَسَنِ عليِّ بن مُحمّدٍ الهادي النقيِّ “صلواتُ اللهِ وسلامُهُ عليه وعلى آلِهِ الأطهارِ والّلعنةُ الدائمةُ الوبيلةُ على أعدائهم وظالميهم مِن الأوّلينَ والآخرين”

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة