● رواية الإمام الصادق في كتاب [نور الأنوار] للمحدّث المرندي، وهذا الكتاب مطبوع بمفرده، ومطبوع أيضاً كمُلحق في كتاب [مجمع النورين] للمحدّث أبي الحسن المرندي، وأيضاً الرواية موجودة في كتاب [بيان الأئمة: ج3] ومصادر أخرى: (فإذا خرج القائم مِن كربلاء وأراد النجف والناس حوله، قتل بين كربلاء والنجف ستّة عشر ألف فقيه ! فيقول الذين حوله مِن المُنافقين: إنّه ليس مِن وُلد فاطمة وإلّا لرحِمَهم، فإذا دخل النجف وبات فيه ليلة واحدة فخرج منهُ مِن باب النُخيلة – أي من جهة النخيلة – مُحاذيَ قبر هود وصالح استقبله سبعون ألف رجل مِن أهل الكوفة يُريدون قتله، فقتلهم جميعاً فلا يُنجى منهم أحد)
● قول الإمام عليه السلام (قتل بين كربلاء والنجف ستّة عشر ألف فقيه) المنطقة المذكورة هي بين النجف وكربلاء .. فقطعاً الفقهاء الخارجون على الإمام عليه السلام هم من هذه المنطقة، من فقهاء النجف .. من العراق.
● هناك في جيش الإمام الحجّة عليه السلام مِن المُنافقين، وقد مرّت الرواية في الحلقة الماضية عن يوم الأبدال، وكيف أنّ هناك مجموعة في جيش الإمام كانوا مع آل محمّد ولكنّهم يخرجون مِن جيش الإمام ويلتحقون بجيش السفياني..
والعكس: هناك أناس من شيعة آل محمّد في جيش السُفياني يخرجون مِن جيش السفياني ويلتحقون بجيش الإمام عليه السلام.
● قوله عليه السلام (استقبله سبعون ألف رجل مِن أهل الكوفة – أي النجف وما حولها- يُريدون قتله) هذا هو استقبال الشيعة لإمام زمانهم ! جاؤوا لقتل إمام زمانهم ! وهذه القضيّة مُتأخرة جاءت بعد قتل السفياني!!