أمير المؤمنين عليه السلام معلماً ومفسراً للقرآن الكريم

أمير المؤمنين عليه السلام معلماً ومفسراً للقرآن الكريم

أمير المؤمنين عليه السلام معلماً ومفسراً للقرآن الكريم.

 هذا بالإضافة إلى أن رسول الله  صلى الله عليه وآله قد جعل في أحاديث معتبرة أمير المؤمنين عليه السلام معلماً ومفسراً للقرآن الكريم , بل وأفضل وأعلى من القرآن الكريم , كما ورد في الحديث الثامن من المبحث السابق .

فهل يمكن لأحدٍ أن يداني من قال مراراً وفي مناسبات كثيرة ومجالس عديدة : (( سلوني قبل أن تفقدوني ))  حيث يدل قوله هذا دلالة قاطعة على علمه غير المتناهي .

وهل يمكن أن يدانيه من يقول مع كامل العجز : (( أقيلوني أقيلوني ولست بخير كم وعليَ فيكم )) . ( الأول )  .

أو من يقول : (( أعوذ بالله من معضلة لا عليّ لها )) . ( الثاني )  .

أو من يقول : (( ذهب الفقه والعلم بموت علي ابن أبي طالب عليه السلام )) . (معاوية)  .

 أو ابن عباس حيث يقول عندما سئل : أين علمك من علم ابن عمك ؟

 فقال : كنسبة قطرة من المطر إلى البحر المحيط  .

نعم لا يمكن أن يكون هناك قرين للقرآن إلا من كان باب علم النبي , حيث قال عنه صلى الله عليه وآله مرات عديدة : (( أنا مدينة العلم وعلي بابها ))  .

وبعد آن ذكرنا المقدمات أعلاه سنذكر بعض الأحاديث الواردة لدى الفريقين والتي صُرح فيها بأن المراد من العترة وأهل بين النبي صلى الله عليه وآله , هم فقط علي وآل علي عليهم السلام , ومن الله التوفيق .

• مسند أحمد بن حنبل : بإسناده عن أبي سعيد الخدري حيث ذكر حديث ( الثقلين )) وقال في أخره : وروي عن أبي بكر أنه قال : عترة النبي صلى الله عليه وآله علي عليه السلام  .

 •صحيح الترمذي , وجامع الأصول : عن أم سلمة ,  قالت: نزلت الآية في بيتي وأنا جالسة عند الباب ، فقلت: أنا يا رسول الله ! ألست من أهل البيت ؟ فقال عليه السلام : إنّك علي خير، أنت من أزواج رسول الله . قالت: و ] كان [ في البيت رسول اللّه  وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام , فجللهم بكساءٍ , وقال : « اللّهمّ هؤَلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ً» .

 •وفي الاستيعاب لابن عبد البرّ : لما نزلت الآية , دعا رسول الله فاطمة وعلياً وحسناً وحسيناً عليهم السلام في بيت أم سلمة , وقال : ((اللّهمّ هؤَلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ))  ,

 •كفاية الأثر : عن الأعرج , عن أبي هريرة , قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ((إني تارك فيكم الثقلين : أحداهما كتاب الله عز و جل , من اتبعه كان على الهدى , و من تركه كان على الضلالة , ثم أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي ,قالها ثلاث مرات .

 فقلت لأبي هريرة : فمن أهل بيته , نساؤه ,

 قال : لا أهل بيته صلبه و عصبته , و هم الأئمة الإثنا عشر الذين ذكرهم الله في قوله (وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ)  .

 ورد في تفسير هذه الآية المباركة , عن الإمام الصادق عليه السلام أن (( الكلمة الباقية )) هي الإمامة إلى يوم الدين .

 أما ابن عباس والسّدي فقالا : ذريته وولده , وهم آل محمد .

المصدر : تفَسير الثقلين.

 المؤلف : سماحة آية الله المَعظّم المولى

 الحَاجُ ميرزا عَبدُ الرَسِوُل الحائِري الاِحقاقي.

( خدام أوحديين )

للإشتراك في حساب الانستقرام لمجموعة الأوحد :- alaw7ad@

https://instagram.com/p/3IiswdB1Vh/

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة