ألا مِنْ مُتصدٍّ لهذا الرّجلِ الخطير
🔰
✍ لقد سفّهَ آلهتنا التي كنّا نقدّسها الى درجةِ أنّنا ماكنّا نرى عيوبها ونقائصها.
✍ لقد ضغطَ على عقولنا بالوثائق والحقائق والدّقائق ضغطةً شديدةً أعادت برمجة عقولنا.
✍ لقد جعلنا نؤمنُ أن الزّهراءَ (صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليها) إمامٌ بل هي أحدُ أئمّةِ الأئمّة الثلاث .
✍ لقد حوّلَ بوصلةَ قلوبنا من الجهات البشرية الى جهة النّاحية المقدّسة.
✍ لقد جعلنا نذكرُ أميرَ المؤمنينَ عليّاً
(صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه)على نحو الوجوب في صلواتنا بعد أن كنّا نعتقدُ اشتباهاً أنّ هذا ينافي توقيفيّة الصّلاة.
✍ لقد جعلنا ندركُ أنَّ النّاحيةَ المقدّسةَ
هي الجهةُ التي نتواصلُ معها في صلواتنا فنحنُ نتوجّهُ إلى حرَمِ إمامِ زماننا بإحرامنا للصلاة ونخاطبهُ ونركعُ ونسجدُ ونتشهّدُ بينَ يديه ونسلّمُ عليه في خاتمة صلاتنا .
✍لقد جعلنا نرضخُ لوليّ نعمتنا ونطيعُ أمره بإباحة الخمس بعدما كنّا حريصينَ على دفعه لسنينَ طويلةٍ وبشكلٍ دقيقٍ فلانترك صغيرةً ولاكبيرةً الاّ خمّسناها.
✍لقد جعلنا نفهمُ أنّ بعثةَ النّبيّ صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ لن تكتمل َ وتُؤتي ثمارها إلّا في مرحلةِ الرّجعة ، وأنّ نصرَ الإمام الحسين صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه لن يتحقّق إلّا في مرحلةِ الرّجعةِ العظيمة، وأنّ الظّهور المقدّس هو البوّابة والمقدّمةُ للرّجعةِ العظيمة والدّولةِ المحمّديةِ الكبرى.
✍ لقد جعلنا نؤمنُ برواياتٍ كنّا نعتقدها غلوّاً وإذا بنا نقرّ بأنّنا مع إيماننا بها فلا زلنا مقصّرين.
✍ لقد جعلنا نفهمُ القرآن بشكلٍ مختلفٍ عمّا ألفناهُ من فهمٍ استقيناهُ من المفسّرينَ وإذا بنا أمام قرآنٍ آخرَ جديدٍ تفسيرهُ من كلامِ العترة.
✍لقد نسفَ علوماً ظننّاها أساسًا متيناً
كعلم الرّجال وعلمِ الأصول وعلمِ الكلام .
✍لقد جعلنا نؤمن أنّ أصلَ الدّين واحدٌ وهو الإمامُ صاحب الزّمان وليست خمسةً كما تعلّمناها.
✍لقد غيّرَ ذائقتنا فما عُدنا نستذوقُ غير حديثِ وثقافةِ العترة .
✍ لقد جعلنا نشمئزُّ من الفضائيّات والخطباءِ والمتكلّمين.
✍لقد جعلنا نشعرُ بالغربةِ في ديارنا.
:منقول من الأخ زهرائي