ونحن نعيش أيام وبركات ذكرى ولادة الإمام المهدي عليه السلام يجب علينا كشيعة أن نقف وقفات تأمل وإخلاص ومعرفة مع هذا الإمام الذي هو إمام زماننا فكما قال الرسول صلى الله عليه وآله ( من مات ولَم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية )
فما هي المعرفة هنا ؟! هل نكتفي باسمه ؟
لتحلقوا بعقولكم ما قصد سيد الوجود! في هذا المقال البسيط والذي أرجو منه الثواب لي ولمن قرأه أريد أن أتناول قضية الانتظار هل هي حقيقة أو كذبة!
وقبل كل هذا ما معنى الانتظار؟
هل هو الجلوس على جانب الطريق فقط على أمل أن يأتي من ننتظره؟!
هل الانتظار هو الجلوس في غرفة الاستراحة حتى يُنادى باسمك؟!
إن كان هذا المعنى الذي يتراود لذهنك فأنت تعيش أكذوبة الانتظار فعندما قال الرسول صلى الله عليه وآله: أفضل أعمال أمتي انتظار الفرج لم يقصد الجلوس كالصخر الجامد! إنما انتظار الفرج يكون بالسعي بإصلاح النفس وتهيئتها لخروج المهدي واستقبال ولكن في أيامنا هذي نحن لا نعيش أكذوبة الانتظار ولا نعيش الانتظار بل نحن نؤخر صاحب الزمان
وندمي قلبه بأفعالنا الشنعاء فمجالسنا لا تخلوا من الغيبة وحديثنا لا يصفو من النميمة
وعيونا لا تتورع عن الحرام ومسامعنا أشغلناها بغير ذكر الله وصار كل همنا جمع المال
فهل نحن حقًّا ننتظر الإمام ونريد تعجيل الفرج؟!
ونحن نشهر بأعراض المؤمنين ونتهمهم ونشنع عليهم! ألا يكفيكم حادثة الشيخ توفيق البوعلي ومظلوميته؟!
لعمري هذه الحادثة تكفي للإجابة على هذا التساؤل فاليوم الأوحدية المخلصون ينتظرون الفرج لإمامهم وينتظرون الفرج لقائدهم الأمين المخلص