أقل ما يجب على المؤمن لحفظ عقيدته

••أقل ما يجب على المؤمن لحفظ عقيدته••

🔸وعن سليم بن قيس، قال: قلت لعلي بن أبي طالب عليه السلام: يا أمير المؤمنين، ما الأمر اللازم الذي لابد منه والأمر الذي إذا أخذت به وسعني الشك فيما سواه ؟

🔹فقال عليه السلام: من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، وأقرَّ بما أنزل الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام شهر رمضان وحج البيت والولاية لنا أهل البيت والبراءة من عدونا واجتنب كل مسكر

🔸قلت: جعلت فداك، الإقرار بما جاء من عندكم جملة أو مفسَّراً ؟ قال: لا، بل جملة

🔹قلت: جعلت فداك، فما المسكر ؟ قال: كل شراب إذا أكثر منه صاحبه سكر، فالجرعة منه بل القطرة حرام

🔸قلت: جعلت فداك، ليس شيئ مما قلت إلا وقد صح غير الولاية، أعامة لجميع بني هاشم أو خاصة لفقهائكم وعلمائكم ؟ البراءة من عدوكم، من عادى جميعكم أو من عادى رجلاً منكم ؟

🔹فقال عليه السلام: لقد سألت – يا أخا بني هلال – فافهم . إذا أتيت بولايتنا أهل البيت في الجملة وبرئت من أعدائنا في الجملة فقد أجزأك

🔸فإن عرَّفك الله الأئمة منا الأوصياء العلماء الفقهاء، فعرفتهم وأقررت لهم بالطاعة وأطعتهم فأنت مؤمن بالله وأنت من أهل الجنة، فهم الذين يدخلون الجنة بغير حساب

🔹وإن وحَّدت الله وشهدت أن محمداً رسول الله وأخذت بما ليس بين جميع أهل القبلة فيه اختلاف – مما قد أجمعوا عليه أن الله قد أمر به ونهى عنه – وأشكل عليك موضع الإمامة والوصية والعلم والفقه، فرددت علمه إلى الله ولم تعادهم ولم تبرء منهم ولم تنصب لهم العداوة، فأنت جاهل بما جهلت ضال عما اهتدى إليه أهل الفضل والولاية

🔸لله فيك المشية، إن عذبك فبذنبك وإن تجاوز عنك فبرحمته

🔹وأما الناصب لنا والمعادي لنا فمشرك كافر عدو لله
والعارفون بحقنا المؤمنون بنا مؤمنون مسلمون أولياء الله

#كتاب سليم بن قيس الهلالي

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة