جيل آباءنا رحمهم الله لم يقرأوا ولم يكتبوا وتركوا ذكرياتٍ عملية وسيرةَ حياةٍ جميلة، وهاهي تنطفئ جذوتها وتختفي قليلاً قليلا حيث يكبر الجيلُ الأول من أولادهم وبناتهم، فما الفرق إذًا بينهم وبين من هو متعلم اليوم ومتخصص ولا يكتب أفكاره في الحياةِ قبل أن يهلك؟