لو أن عبدا زنجيا تعصب لنا أهل البيت، لوجب على الناس موازرته – الامام السجاد عليه السلام

فلما سمع كلامه وكلام غيره، حمد الله وأثنى عليه، وصلى على النبي وقال:
أما ما ذكرتم مما خصنا الله فان الفضل لله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم وأما مصيبتنا بالحسين فذلك في الذكر الحكيم، وأما الطلب بدمائنا قال جعفر بن نما مصنف هذا الكتاب: فقد رويت عن والدي رحمة الله عليه أنه قال لهم: قوموا بنا إلى إمامي وإمامكم علي بن الحسين، فلما دخل ودخلوا عليه أخبر خبرهم الذي جاؤوا لأجله، قال: يا عم لو أن عبدا زنجيا تعصب لنا أهل البيت، لوجب على الناس موازرته، وقد وليتك هذا الامر، فاصنع ما شئت فخرجوا وقد سمعوا كلامه وهم يقولون: أذن لنا زين العابدين عليه السلام ومحمد ابن الحنفية.

المصدر: كتاب بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج ٤٥ – الصفحة ٣٦٥

One Comment on “لو أن عبدا زنجيا تعصب لنا أهل البيت، لوجب على الناس موازرته – الامام السجاد عليه السلام

  1. والله انا قليلُ الطاعاتِ كثيرُ المعاصي …..😭😭😭

    لكني لا أسمح لنفسي أن أظلِمَ او أَتَقَّوَلُ على احدٍ بالكذبِ و بالباطلِ او أسيءَ لأحدٍ حتى ولو بالكلامِ ، مخصوصاً في هذا الشهرِ الفضيلِ …..

    فمالي أَرى الناسَ *( سيما من لبس لباس الدين )* لا يرعَووون ، ولا يتقوووون …. !!!!!!

    انا لستُ في صددِ الدفاعِ عن الشيخ الغزي فهو احقُّ و أقدرُ في الدفاعِ عن نفسهِ مِني …..

    وهو دائماً يقول لا تدافعوا عني ، فانا لست مهماً ، بل دافعوا عن إمامكم ودينكم الحق ، و لا تخذلوا إمامكم ……

    وواللهِ فإنَّ كتابتي هذه لا تخرج عن كلام امامنا السجاد صلوات الله وسلامه عليه وآله قيد أُنملةٍ عندما أجاب عمه محمد ابن الحنفية عليه السلام عن سؤال بعض الاصحاب منه عن موقف الامام السجاد عليه السلام من المختار الثقفي رضوان الله تعالى عليه فقال :

    *(( يا عم لو أن عبدا زنجيا تعصب لنا أهل البيت ، لوجب على الناس موازرته ، وقد وليتك هذا الامر ، فاصنع ما شئت فخرج الناس وقد سمعوا كلامه وهم يقولون : أذن لنا زين العابدين عليه السلام ))*

    كما أني لستُ ذيلياً ولا صنمياً ولستُ مِمن يبيعُ دينهُ وآخرتَهُ لهذا وذاك منذ ان اكرمني الله بإمامِ زماني ….

    نحن قضينا الشطر الاكبر من اعمارنا وكنا لا نعرفُ من عقائدنا وديننا الشيءَ الكثير بل كنا نعتقدُ بعقائدَ اقلَّ ما يُقالُّ عنها انها فاسدةً وضالةً ……

    إلى ان مَنَّ الله علينا بالشيخِ العالمِ الفاضلِ عبدالحليم الغزي حفظهُ اللهُ ورعاهُ فبين لنا وبالدليلِ القاطعِ والبرهانِ الساطعِ الكثيرَ من عقائدنا واوقفنا على الصحيح منها …..

    وقد شدنا الى حديثهِ صِدقَّهُ ومتانةَ طرحِهِ وقوةَ إستدلالهِ ورصانةَ بيانهِ ووضوحَ منطقهِ وإخلاصهِ لإمامهِ ومعرفتهِ بمرامهِ …..

    فقبلنا كلام أئمتنا طائعين مسرورين وفخورين بما تعلمنا ، ولسنا بمتخذين غير هذا عنه بدلاً مهما كان ….

    لأَنّا وجدنا في كلامِ أئمتنا بَلسَمَاً لِجراحِنا وشِفاءاً لِصدورنا وعِتقاً لأرواحِنا …..

    لِذا عاهَدنا إمامَ زماننا ، بِأَنا لن نَخذُلهُ حتى لو بقينا سائرينَ في هذا الدربِ وحيدين ……

    ولكنهم لم يتركونا وشاننا ، لقد وضعوا في طريقنا العراقيل والاشواك ، وحاولوا مراراً ان يُشككونا بما رسخ في عقولنا من زُيدةِ عقائدهم واحكامهم ، لقد أعابوا علينا واستهزأووا بنا وضيقوا علينا واتهمونا باقذر التُهَم وكذبوا علينا وكذبونا وأَلَّلبُووووا علينا القريب والبعيد والعدو والصديق ….

    قاطعونا ، حاربونا في كل شيء سياسياً ، اقتصادياً واجتماعياً لماذا …..؟؟؟!!!

    لماذا يريدوننا ان نبقى في نفسِ الظُلمةِ التي كنا فيها …….؟؟؟

    لماذا يُريدوننا ان نبقى عبيد أرقاء لهذا وذاك ……؟؟؟

    هل زاحمناهم على ارزاقهم ….؟؟؟
    هل غصبنا حقوقهم ….؟؟؟
    هل تجاوزنا عليهم ….؟؟؟
    هل هددنا حياتهم …؟؟؟

    ابداً …..

    إذا لم يعجبكم كلامنا أتركوووووه ، فلسنا فارضينَ عليكم فكرةً ، ولا طالبينَ منكم اجراً ….

    هم يريدون منا أن نتخلى عن عقائدنا السليمةَ الصحيحةَ التي وقفنا عليها وبالدليلِ الواضحِ والبرهانِ القادحِ و نرجع الى عقائدنا السابقة الضالة كي نتبناها من جديد ، هكذا مِن دونِ شرحٍ مُقنعٍ ولا دليلٍ ولا توضيح ……!!!!!

    لخدمة مَن يريدون ذلك ……؟؟؟!!!

    هل في ذلك خدمةً لله وامام زماننا او لنا …..؟؟؟

    قطعاً لا …..

    إذن الجواب لكم انتم إخوتي واخواتي يا شيعة علي المخلصين عليكم ان تعرفووووووا الجواب …..

    لكِّنا نقولُ لهم :
    *هيهات هيهات هيهات ……*

    إنكم لن تستطيعوا ان تقتلوا عقولنا وما وهبنا ربنا من الحكمة والعزةِ و الكرامة بلطف إمام زماننا الحجة ابن الحسن عجل الله تعالى فرجه الشريف …..

    وإني لأرجو مِن إمامَ زماني أن يغفر لي ولأهلي ولأحبتي ولإخواني ولأخواتي ممن قلدنا الدعاء والزيارة من كلِّ تقصيرٍ وقصور ……

    اقول قولي هذا واستغفر الله ربي وربكم …..

    وحسبنا اله ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير …..

    اللهم عجل ظهور إمامنا المظلوم الغائب ….

    ودعا ربه أني مظلومٌ فانتصر …..

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading