قصيدة قم جدد الحزن في العشرين من صفر ففيـــــــه ردت رؤوس الآل للحفر

قم جدد الحزن في العشرين من صفر
ففيـــــــه ردت رؤوس الآل للحفر

يا زائري بقعة أطفالهم ذبحــــــــــت
فيها خذوا تربها كحلاً إلى البصــــر

وا لهفتا لبنات الطهر حين رنــــــــت
إلى مصارع قتلاهن والحفـــــــــــــر

رمين بالنفس من فوق النياق علـــى
تلك القبور بصوت هائل ذعـــــــــر

يا دفني الرأس عند الجثة احتفظـــوا
بالله لا تنثروا ترباً على قمــــــــــــــر

لا تدفنوا الرأس إلا عند مرقـــــــــده
فأنه روضة الفردوس والزهـــــــــــر

رشوا على قبره ماءً فصاحــــــــــبه
معطش بللوا أحشاه بالقطـــــــــــــــــر

لا تدفنوا الطفل إلا عند والـــــــــــده
فانه لا يطيق اليتم في الصـــــــــــــغر

لا تحسبوا كر بلا قفراء موحشـــــــةً
أضحت تفوق رياض الخلد بالزهـــــر

يا راجعين السبايا قاصدين إلــــــــى
ارض المدينة ذاك المربع الخضــــــــر

خذوا لكم من دم الأحباب تحفتكـــــم
وخاطبوا الجد هذي تحفة الســــــــــفر

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading