١. [ والبلد الذي كان يعيش فيه أبو حنيفة هو الكوفة ، #وأغلب أهلها كانوا #موالين لأهل البيت عليهم السلام ثقافيا وسياسياً في الجملة ، فمنهم من كان من الشيعة بالمعنى الأخص وما أكثرهم ، ومنهم من كان يقدم العلويين على غيرهم، وكانوا يعارضون الأمويين والعباسيين ، هذا حال عامة أهل الكوفة، وكانوا متأثرين بعلوم أهل البيت عليهم السلام في الجملة، ص ٤٢] .
٢. [ وكان حال أبي حنيفة #كحال سائر أهل البلد في ميله إلى العلويين ، وكان يروج لزيد ، وفي زمن بني العباس كان مرتبطا بمحمد بن عبد الله ذي النفس الزكية وأخيه إبراهيم اللذان خرجا في البصرة على العباسيين … وأما #تفكيره العلمي فكان متأثرا بفقه أهل البيت عليهم السلام ] .
رسالة في #تدوين_الحديث : تقريرا لأبحاث السيد السيستاني ، بقلم السيد الرباني ، ص ٤٢ – ٤٣ .