السيد كمال الحيدري : من سوء توفيقي ان احكي على الزهراء هكذا / الشيخ الغزي (1499)

السيّد الحــــــيدري :
( من سوء توفيقهِ – يُشير إلى نفسهِ –
اللّي يحكي على الزهراء هالشكل )!!!⚠️
⬛⬛⬛⬛⬛⬛⬛⬛⬛

🎥 تسجيل للسيّد كمال الحيدري يقول فيه أنّ الكثير من كلامه يصدر منه من دون وعي..!
وَ في آخر هذا التسجيل هناك إشارة مِن السيّد الحيدري إلى #الصدّيقة_الطاهرة “صلوات الله عليها” ، وأنّه يُسيء إليها..!!
وَ ليس ذلكَ بمُستغرب..!!⚠️
فمَن يُسيءُ الحديث عن الله قطْعاً سيُسيء الحديث عن فاطمة “صواتُ الله عليها”..
فهذه الحالة التي يتحدّث عنها السيّد الحيدري مُنتشرةٌ بين العلماء ، ولذلكَ تُلاحظون في كثير مَن الأحيان يدخلون في طَور من الهذيان..!!
علَى العالمِ وَ المُتحدّث الذي يَفترضُ في نفسهِ أنّه ينقل فكْر آل مُحمّد أن يكون عارفاً بما يقول وأن يرتّب مقالاتهِ بشكلٍ واضحٍ وصريح وأن يأتي بالأدلة وَ بالمصادر الكافية ، لا أن يتحدّث هكذا مُِن دون أساس واضح..!

وَ التركيزُ دائماً عَلى ذكر أم الحسن والحُسين “صلوات الله عليها” لأنّها المِيزان⁦⚖️⁩..!

فهكذا نزنُ الشّيعة وَ العلماء ونزنُ الكُتب والفضائيات ، وَ نقيسُ كُلّ شيءٍ بمقياس حقيقة الحُسن وَ الطُهر وَ الكمال الإلهيّ بكلّ مراتبهِ وَ بكلّ ظهوراتهِ وَ بأتّمِ نشآتهِ وَ هي فاطمة “صلوات الله عليها”.

النبيّ الأكرم “صلّى الله عليه وآله” يقول وَ هو يتحدّث عنْ حقيقة الحُسن وَ الجمال🔻:
( لَو كانَ الحُسن شخصاً لكانَ فاطمة ، بَلْ هي أعظم ، فَاطِمةُ ابنتي خيرُ أهل الأرضِ عُنصراً وَ شرفاً وَ كرماً )
يتحدّث عن حقيقة الحُسن والجمال ؛
فَفاطمةُ جوهر الطُهر ، و فاطمةُ وجه الجلال الإلهي الّذي تُحصّنهُ حقائق غيب الغيوب :
إنّها الرّوح الّتي يسري في حقيقة محمّد “صلّى الله عليه وآله”🔻:
(فَاطِمةُ رُوحي الّتي بينَ جَنبيّ).

➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

⁦🖇️⁩ ومضةٌ خاطفة ممّا جاء في الحلقة الثالثة منْ برنامج :
( #بصراحة ) ، لــــ( #عبدالحليم الغزّي )🔻:
https://youtu.be/JHCyYP8v82U

⁦↩️⁩ بإمكانكم متابعة الحلقة كاملةً على موقع :
#قناةالقمرالفضائية ( اوديو ، فيديو ، مطبوعة ، ملخصة )🔻:

الحلقة ٣ – وقفةٌ مع المرجع الدينيّ المعاصر السيّد كمال الحيدري ج٣


:
#يازهراء
#برنامج_بصراحة
#قناةالقمرالفضائية

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة