📚كتاب براءة نساء الأنبياء من الزنا، بين التحقيق والتلفيق – للشيخ أحمد سلمان⇩

One Comment on “📚كتاب براءة نساء الأنبياء من الزنا، بين التحقيق والتلفيق – للشيخ أحمد سلمان⇩

  1. قال تعالى ( يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (30) )
    بفاحشة مبينة تشمل الزنا وﻻ يوجد دليل او قرينه تستثني الزنا

    222 – تفسير علي بن إبراهيم: محمد بن أحمد عن محمد بن عبد الله بن غالب عن ابن أبي نجران عن حماد عن حريز قال: سألت أبا عبد الله عن قول الله * (يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين) * [31 / الأحزاب: 33] قال: الفاحشة: الخروج بالسيف.
    أقول: قد مضى بعض الأخبار في باب ذم عائشة وحفصة.
    223 – الإحتجاج: عن الصادق (عليه السلام) عن آبائه عليهم السلام في خبر الطير أنه جاء علي (عليه السلام) مرتين فردته عائشة فلما دخل في الثالثة وأخبر النبي (صلى الله عليه وآله) به قال النبي (صلى الله عليه وآله): أبيت إلا أن يكون الامر هكذا يا حميراء ما حملك على هذا؟ قالت: يا رسول الله اشتهيت أن يكون أبي أن يأكل من الطير. فقال لها: ما هو أول ضغن بينك وبين علي وقد وقفت على ما في قلبك لعلي إنشاء الله تعالى لتقاتلينه!! فقالت: يا رسول الله وتكون النساء يقاتلن الرجال؟ فقال لها: يا عائشة إنك لتقاتلين عليا ويصحبك ويدعوك إلى هذا نفر من أهل بيتي وأصحابي فيحملونك عليه وليكونن في قتالك أمر يتحدث به الأولون والآخرون وعلامة ذلك أنك تركبين شيطانا تبتلين [به] قبل أن تبلغي إلى الموضع الذي يقصد بك إليه فتنبح عليك كلاب الحوأب فتسألين الرجوع فيشهد عندك قسامة أربعين رجلا ما هي كلاب الحوأب فتصيرين إلى بلد أهله أنصارك وهو أبعد بلاد في الأرض من السماء وأقربها إلى الماء ولترجعن وأنت صاغرة غير بالغة ما تريدين ويكون هذا الذي يردك مع من يثق به من أصحابه وأنه لك خير منك له ولينذرنك ما يكون به الفراق بيني وبينك في الآخرة وكل من فرق علي بيني وبينه بعد وفاتي ففراقه جائز.
    فقالت له: يا رسول الله ليتني مت قبل أن يكون ما تعدني؟
    قال: فقال لها: هيهات هيهات والذي نفسي بيده ليكونن ما قلت حتى كأني أراه.
    224 – معاني الأخبار: أحمد بن الحسين بن علي عن محمد بن العباس عن إبراهيم بن إسحاق عن إبراهيم بن سعيد عن أبي نعيم عن عصام بن قدامة عن عكرمة:
    عن ابن عباس عن النبي (صلى الله عليه وآله [وسلم]) أنه قال لنسائه:
    ليت شعري أيتكن صاحبة الجمل الا ذيب التي تنبحها كلاب الحوأب فيقتل عن يمينها وعن يسارها قتلى كثير ثم تنجو بعدما كادت [قال الصدوق رحمه الله:] الحوأب ماء لبني عامر. و ” الجمل الا ذيب ” يقال: إن المذئبة داء تأخذ الدواب يقال: برذون مذؤب وأظن الجمل الا ذيب مأخوذ من ذلك. وقوله: ” تنجو بعدما كادت ” أي تنجو بعدما كادت تهلك.

    المصدر: بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج ٣٢ – الصفحة ٢٧٧ – ٢٧٨- ٢٧٩

    ” وأي خطيئة أعظم مما أتيا، أخرجا زوجة رسول الله صلى الله عليه وآله من بيتها وكشفا عنها حجابا ستره الله عليها وصانا حلايلهما في بيوتهما، ما أنصفا لا لله ولا لرسوله من أنفسهما، ثلاث خصال مرجعها على الناس في كتاب الله البغي والمكر والنكث، قال الله: يا أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم وقال: ومن نكث فإنما ينكث على نفسه وقال: ولا يحيق المكر السئ إلا بأهله وقد بغيا علينا ونكثا بيعتي ومكرا بي.

    المصدر: تفسير القمي – علي بن إبراهيم القمي – ج ٢ – الصفحة ٢١٠

    قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن غالب عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن حماد عن حريز قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: (يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين) قال: الفاحشة الخروج بالسيف، حدثنا حميد بن زياد عن محمد بن الحسين عن محمد بن يحيى عن طلحة بن زيد عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه في هذه الآية (ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى) قال: أي سيكون جاهلية أخرى.

    المصدر: تفسير القمي – علي بن إبراهيم القمي – ج ٢ – الصفحة ١٩٣

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة