يقول مولانا الامام الصادق (عليه السلام):
«نحن نقول بظهر الكوفة قبر لا يلوذ به ذو عاهة إلّا شفاه الله».
روى السيد عبد الكريم بن طاووس عن محمد بن علي الشيباني قال:
خرجت أنا وأبي وعمي حسين ليلاً متخفّين إلى الغري لزيارة أمير المؤمنين (صلوات الله وسلامه عليه) وكان ذلك سنة مائتين وبضع وستين وكنت طفلاً صغيراً فلمّا وصلنا إلى القبر الشريف وكان يومئذٍ قبراً حوله صخراً سود ولا بناء عنده، فبينا نحن عنده بعضنا يقرأ وبعضنا يصلّي وبعضنا يزور إذا نحن بأسد مقبل نحونا فلمّا قرب منّا قدر رمح تباعدنا عن القبر الشريف فجاء الأسد فجعل يمرّغ ذراعيه على القبر، فمضى رجل منا فشاهده فعاد فأعلمنا فزال الرعب عنّا، فجئناه جميعاً فشاهدناه يمرّغ ذراعه على القبر وفيه جراح فلم يزل يمرّغه ساعة، ثمّ انزاح عن القبر ومضى فعدنا إلى ما كنّا عليه لإتمام الزيارة والصلاة وقراءة القرآن.