🏴 الوجود كُلّه يبكي لبكاء فاطمة “عليها السّلام” ، إذا بكتْ #الصديقةالزهراء على #الإمامالحُسين “عليهما السّلام” (أسْعدوا الزَهراء بالبُكاء على الحُسين) 💔

🏴 الوجود كُلّه يبكي لبكاء فاطمة “عليها السّلام” ، إذا بكتْ #الصديقةالزهراء على #الإمامالحُسين “عليهما السّلام”
(أسْعدوا الزَهراء بالبُكاء على الحُسين) 💔

⁦⬇️⁩⁦⬇️⁩⁦⬇️⁩

⭕ يُحدّثنا أبو بصير يقول:
( كنتُ عند أبي عبد الله أُحدّثه، فدخل عليه ابنه فقال له: مرحباً و ضمَّهُ و قبَّله و قال: حَقَّر الله مَن حقَّركم، و انتقم مِمَّن وتركم، و خَذَل اللهُ مَن خذلكم، و لعنَ الله مَن قتلكم، و كان الله لكم وليّاً و حافظاً وناصراً، فقد طال بكاء النساء و بكاءُ الأنبياء و الصدّيقين والشُهداء ملائكة السماء.. ثمّ بكى و قـــال:
يا أبا بصير إذا نظرُتُ إلى وُلْد الحسين أتاني ما لا أملكه بما أتى إلى أبيهم و إليهم، يا أبا بصير إنّ فاطمة لتبكيه [ أي تبكي الحُسين ] و تشهق، فتزفرُ جهنّم زفْرة لولا أنَّ الخَزَنة يَسمعون بُكاءها و قد اسْتعدُّوا لذلك مَخافة أن يخرجَ منها عُنُق أو يشردَ دُخانها فيُحرقَ أهْل الأرض فيكبحونها ما دامتْ باكية و يزجرونها و يُوثِقون مِن أبوابها مَخافةً على أهْل الأرض، فلا تسكنُ حتّى يسكنَ صوتُ فاطمة..
،
و إنّ البحار تكادُ أن تنفتق فيدخلُ بعضها على بعْض، و ما منها قَطْرةٌ إلّا بها مَلَكٌ مُوكل، فإذا سَمِعَ الملك صوتها أطفأ نارها بأجنحتهِ و حبسَ بعضها على بعض مخافةً على الدنيا وما فيها و مَن على الأرض، فلا تزال الملائكة مُشفقين يبكونه لبكائها و يدعون الله ويتضرّعون إليه، و يتضرّع أهْل العرش و مَن حوله، و ترتفع أصواتٌ مِن الملائكة بالتقديس لله مخافةً على أهل الأرض،
و لو أنَّ صَوتاً مِن أصواتهم يَصِلُ إلى الأرض لصَعِقَ أهل الأرض و تقطَّعت الجبال و زُلزلتْ الأرض بأهلها،

قلتُ: جعلتُ فداك، إنّ هذا الأمر عظيم.. قال: غيره أعظم منه، ما لم تسمعه.. ثم قال لي:
يا أبا بصير أ ما تُحبُّ أن تكون فيمَن يُسعد فاطمة..؟!
فبكيتُ حين قالها، فما قدرتُ على المَنطق، و ما قدَرَ على كلامي مِن البُكاء ، ثمّ قام إلى المُصلّى يدعو، فخرجتُ مِن عنده على تلك الحال، فما انتفعتُ بطعامٍ و ما جاءني النوم، و أصبحتُ صَائماً وجلاً حتّى أتيتهُ، فلّما رأيتهُ قد سكن، سكنتُ و حمدتُ الله حيث لم تنزل بي عقوبة )[📚كامل الزيارات]
:
🤲 اللهمّ ياربّ الحُسين . . بحقّ الحُسين . . اشفِ صدْر الحُسين . . بظهور الحجّة “عليه السلام” 🚩

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة