🏴 إن معي من يعينني 🏴
تفصيل هذه العبارة في دفن سيد الشهداء عليه السلام
عن أبي عبد الله، قال: لما قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله) هبط جبرئيل ومعه الملائكة والروح الذين كانوا يهبطون في ليلة القدر قال: ففتح لأمير المؤمنين (عليه السلام) بصره فرآهم في منتهى السموات إلى الأرض يغسلون النبي (صلى الله عليه وآله) معه، ويصلون معه عليه، ويحفرون له، والله ما حفر له غيرهم حتى إذا وضع في قبره نزلوا مع من نزل فوضعوه، فتكلم وفتح لأمير المؤمنين (عليه السلام) سمعه فسمعه يوصيهم به فبكى، وسمعهم يقولون: لا نالوه جهدا وإنما هو صاحبنا بعدك، إلا أنه ليس يعايننا ببصره بعد مرتنا هذه، حتى إذا مات أمير المؤمنين (عليه السلام) رأى الحسن والحسين (عليهما السلام) مثل ذلك الذي رأى، ورأيا النبي (صلى الله عليه وآله) أيضا يعين الملائكة مثل الذي صنعوه بالنبي، حتى إذا مات الحسن رأى منه الحسين مثل ذلك، ورأى النبي (صلى الله عليه وآله) وعليا (عليه السلام) يعينان الملائكة،
حتى إذا مات الحسين رأى علي بن الحسين منه مثل ذلك، ورأى النبي (صلى الله عليه وآله) وعليا والحسن (عليهما السلام) يعينون الملائكة، حتى إذا مات علي بن الحسين (عليهما السلام) رأى محمد بن علي (عليه السلام) مثل ذلك، ورأى النبي (صلى الله عليه وآله) وعليا (عليه السلام) والحسن والحسين (عليهما السلام) يعينون الملائكة، حتى إذا مات محمد بن علي رأى جعفر مثل ذلك، ورأى النبي (صلى الله عليه وآله) وعليا (عليه السلام) والحسن والحسين وعلي بن الحسين (عليهم السلام) يعينون الملائكة، حتى إذا مات جعفر رأى موسى منه مثل ذلك، هكذا يجري إلى آخرنا