•قال الشيخ في صفحة (155) سطر (14)
( فقد ألقيت إليك مفتاحاً من مفاتيح الغيب تفتح به كثيراً من مغلقات الغيوب إن عرفت الفتح ) .
أقول : يعني مفتاحاً من مفاتيح العلم والحكمة ، كما بين وشرح في معنى توقٌف يونس عليه السلام في ولاية علي عليه السلام ، فهذا الذي سماه غيباً من العلم .
وبهذا الشرح يتضح لك معنى ترك الأولى من الأنبياء عليهم السلام ؛ لا أنّه فتح باباً من أبواب غيب الله ، أو ألقى مفتاحاً من مفاتيح غيبه .. حاشاه .
وأمّا الغيب وبيانه يدل على أنَّ مقصوده من المفاتيح : بيان قاعدة علمية حكمية ، يفتح بها قسماً من مغلقات العلم والحكمة ، ويحلّ مشكلاتها .
نعم .. { فَقُل إنَّما الغيبُ للهِ } ، ولكن يجتبي من رسله من يشاء ، ورسوله المصطفى صلى الله عليه و آله وسلم هو المجتبى من رُسُله ، وكذلك أهل بيته بتعليمه ، { عَالِم الغيبِ فَلاَ يُظهرُ على غيبهِ أحداً () إلا مَن ارتضَى مِن رسولٍ } ، ومحمد صلى الله عليه و آله وسلم هو المرتضى من رسول وكذلك أخوه علي المرتضى ، وسائر أهل بيته بتعليمه صلى الله عليه و آله وسلم .
📚 المصدر : حل مشكلات شرح الزيارة الجامعة الكبيرة.
✨المؤلف : سماحة المرجع الديني
الحاج الميرزا حسن الحائري الإحقاقي الحائري الإحقاقي أعلى الله مقامه