🔸ميثم بن يحيى التمّار الأسديّ الكوفيّ:
يكنى بـ أبو سالم. من خواصّ
🔹أصحاب الإمام علي «ع»، وكان يبيع التمر في الكوفة؛ لذا لقّب بـالتمّار.
🔸من المقرّبين من الإمام علي «ع» كما أنّه من أصحاب الحسن والحسين «عليهما السلام»
▪️استشهد بأمر من ابن زياد بعد أن قطع يديه ورجليه ولسانه؛ ليتبرّأ من الإمام علي «ع».
🔸أمتاز التمار بكونه خطيبا مفوها ومتكلما بليغا، بل أنه من المتبحّرين في تفسير القرآن الكريم، ناهيك عن فراسته وصفاء سريرته التي أهلته بأن يكون عالما بعلم المنايا والبلايا، مستفيدا مما علمه إياه أمير المؤمنين علي «ع»
🔹كان «رض» من خطباء الشيعة بالكوفة ومن المتبحّرين في علم التفسير لقوله لابن عباس: «سلني ما شئت من تفسير القرآن، فإنّي قرأت تنزيله على أمير المؤمنين «عليه السلام»، وعلّمني تأويله».
📌دَعاهُ أمير المؤمنين «عليه السلام» وقال:
كيف أنت يا ميثم إذا دعاك دعي بني أُمية ابن دعيّها عبيد الله بن زياد إلى البراءة منّي؟
‼️ فقال: يا أمير المؤمنين، أنا والله لا أبرأ منك،
‼️ قال: إذاً والله يقتلك ويصلبك،
‼️ قلت: أصبر فذاك في الله قليل،
‼️ فقال: يا ميثم، إذاً تكون معي في درجتي».
‘
——————
🛑زيارة الصحابي ميثم التمّار رضوان الله تعالى عليه:
السلام عليكَ أيّها العبدُ الصالح، يا ميثمَ بنَ يحيى التّمار، المطيعُ لله ولرسولهِ ولأميرِ المؤمنين ولفاطمةَ والحسنِ والحسين.. اشهدُ أنّكَ قد أقمتَ الصلاة، وآتيتَ الزكاة، وأمرتَ بالمعروف، ونهيتَ عن المنكر، وجاهدتَ في الله حقَّ جهادِهِ، وعملتَ بكتابهِ، مقتدياً بالصالحين، ومتَّبعاً للنبيين..
وأشهدُ أنّكَ قُتِلتَ مظلوماً شهيداً.. فلعنَ اللهُ مَنْ ظلمكَ، ومَنْ إفترى عليكَ، ولعنَ اللهُ مَنْ نَصَبَ لكَ العداوةَ والبغضاءَ إلى يومِ القيامةِ، وحشا اللهُ قبورَهم ناراً وأعدَّ لهم عذاباً أليماً..
جئتُك أيّها العبدُ الصالحُ زائراً قبرَكَ، مقرّاً بحقّكَ، معترفاً بفضلكَ، أسألُ اللهَ بالشأنِ الذي لكَ عندهُ أنْ يصلّيَ على محمّدٍ وآل محمّدٍ، وأنْ يقضيَ حوائجَنا في الدنيا والآخرةِ، ويجمعَنا وإيّاكُم في زمرةِ الفائزين معَ محمّدٍ وآلهِ الطاهرين، والسلامُ عليكَ أيّها الشهيدُ ورحمةُ الله وبركاتُه.