صلاتُنا.. صيامُنا.. لا قيمة لهما مِن دُون العقيدةِ الصحيحة، وهكذا كُلُّ الطقوس، وهكذا كُلُّ العبادات، وهكذا كُلُّ الأعمال.. لا قيمةَ لكُلّ ذلكَ مِن دُون العقيدةِ الصحيحة..
حينما يقتربُ الإنسانُ مِن نهايةِ حياتهِ في مرحلةِ الاحتضار، وبعد خُروج رُوحهِ، وحتّى عند دفنه.. هُناك التلقينُ، فالإنسانُ يُلقَّنُ عند احتضارهِ وعند الّلحظاتِ الأخيرة مِن حياته يُلقَّنُ عقيدته.. لا يُذكّرُ بصلاتهِ ولا بصيامه ولا يُذكّر بعلاقاتهِ مع الآخرين.