♦المُخطّط الشّيطاني السّيستاني لتصفِية الشيخ الغزي♦

♦المُخطّط الشّيطاني السّيستاني لتصفِية الشيخ الغزي♦

▪ أوّلاً: الإختطاف عِند الحدود.
لقد صدَرَ الأمر من النجف وبُلِّغت النِّقاط الحدودية (المطارات وغير المطارات)، وُضِع اسمي هناك إذا ما وَصلتُ إلى نقطةٍ حدودية من حدود بلدي العراق فإنّهم سيُوقِفوني وسيتصِّلون بهم، قطعاً ستأتي قوّةٌ من قبلهم، اُختطفُ اختِطافاً..

▪ ثانياً: القتل بالتّسمِيم.
أخذوا قرارهم بتصفِيَتي هنا في لندن وبعثوا بأحدِ جلاوِزتِهم وأخرجوا له جَوازاً دِبلوماسياً وعبَرَ عِبر دبي إلى بروكسل إلى لندن.. وهذا مبعوثٌ من النّجف وعنده الصّلاحية المُطلقة،
اتّفقَ مع مجموعةٍ جزائِريّة مُحترِفة أن يَتُمَّ قَتلي بالتّسميم، قطعاً ليس من طريق الطعام والشراب هناك وسائل عديدة وكثيرة للتسميم في أيامنا هذه.
عمليّة التسميم تتِم في لحظةٍ مُعيّنة، تَبقى الضحيّة تُعاني من الألمِ لمدّة يومين أو ثلاثة وبعد ذلك تَموت الضحيّة..
صدِّقوني أنا إذا أخرُجُ من بيتي لستُ مُطمئنّاً أن أعودَ إلى بيتي..

▪ ثالثاً: شُعبةُ المعلومات في العتبتين الحسينيّة والعباسيّة وهي الدائرة الأمنية لحكومة السيستاني في كربلاء، بعدَ هذا البرنامج وبعد أن أثَّرَ أثراً كبيراً في الوسط الشيعي العراقي أو حتى في الوسط الشيعي غير العراقي، ضِمن هذه الدائرة المخابرتِيّة للحكومة السيستانية في كربلاء (شعبة المعلومات) فَتَحوا شُعبةً فرعِيّةً عنونوها بـ “الشؤون الأمنيّة الخارجيّة” العمل فيها على جهتين:

– جهةٌ تُتابِعُ مُنتسبي العتبتين الحسينيّة والعباسيّة من منهم يُتابِعُ برامجَ قناة القمر ومن منهم قد تأثَّرَ بمضمون هذه البرامج.
– الجهة الثانية تُتابِعُ الزُوّار وخُصوصاً الذين يأتون من خارج العراق من هم الذين يُتابعون برامج قناة القمر ومن هم الذين قد تأثَّروا بها.

▪ رابعاً: كتابٌ صادِرٌ بأمرٍ من النّجَف بمتابعةِ كلِّ شخصٍ ينتمي إلى عشيرة “آل غِزّي” ممّن يشتغلون في العتبات والمؤسسات التابعة لمرجعيّة السيستاني.

▪ خامساً: أرسلوا جُمُوعاً من المعمّمين إلى وِزارة الداخليّة تحت عُنوان “مُرشِدين دينيّين” يعملون في مُديريّة الإرشاد في وزارة الداخليّة، إنّهم يَتحرّكون بين القطاعات الأمنية كي يعرفوا مدى تأثير برامج قناة القمر وفي الوقت نفسهِ يُحاوِلون أن يُثَقِّفوا هذه القوّات على عدمِ مُتابعة برامج قناة القمر وعلى أنّ ما يُطرحُ في قناة القمر هو انحرافٌ عن منهج الدّين الذي يُمثّله السيستاني.

▪ سادساً: المرجعيّة السيستانيّة وبأمرٍ من محمد رضا تحديداً أخذوا يُرسِلون جموعاً من المُعمّمين وخُصوصاً من المعمّمين الشباب الصغار يدورون في المُدن وفي القرى، تارةً يَعقدون ندوات وأخرى يزورون الأماكن التي يتواجد فيها كثيرٌ من الناس، في الحسينيات، في المضايف، في الديوانيات.. يمنعون الناس من متابعة قناة القمر ويقرنون بيني وبين اليمانيّ وهم يعرفون جيّداً من أنّ المُتحدّث الشيعيّ الوحيد الذي ردَّ على اليمانيّين ردّاً أعجزهم هو أنا.

▪ سابعاً: هناك حملةٌ شعواء على الأنترنت: إغلاق للقنوات على اليوتيوب، إغلاق حسابات.. حملةٌ شعواء على كلِّ من ينقُلُ شيئاً من برامج قناة القمر.

▪ ثامناً: مُعمّمون وغير مُعمّمين يتحدّثون باسمي على أنّهم يُمثّلونني، البعض منهم يجمعُ أموالاً باسم قناة القمر والبعض منهم يدّعي أنّه وكيلٌ لي.

مراراً قُلتُ وقُلتُ وقلتُ وأقول الآن:
لا يُمثّلني أحدٌ لا في العراق ولا في خارج العراق،
لا يُمثّلني أحدٌ لا في حياتي إلى أن أموت ولا حتى بعد موتي، لا من أسرتي ولا من أقربائي ولا من الذين هم على مقربةٍ منّي، لا يُمثّلني أحدٌ على الإطلاق، أنا أمثِّل نفسي بنفسي.

[الشيخ الغزي- برنامج الخاتمة- ح 73]

One Comment on “♦المُخطّط الشّيطاني السّيستاني لتصفِية الشيخ الغزي♦

  1. وهم يعرفون جيّداً من أنّ المُتحدّث الشيعيّ الوحيد الذي ردَّ على اليمانيّين ردّاً أعجزهم هو أنا.

    غير صحيح هذه صنمية لنفسه

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة