◼ استدلال موجز على وجوب ذِكر #الشهادة_الثالثة في تشهد الصلاة ◼
⬇️⬇️⬇️
🌺 في 📗الكافي، الجزء الأوّل من الطبعةِ نفسها الَّتي أشرتُ إليها ومن بابِ مولد النَّبي ووفاتهِ، صفحة (502)، الحديثُ الثَّامن:
بسندهِ، عَن سِنانِ بنِ طَريف، عَن إِمَامِنَا الصَّادِق صَلواتُ اللهِ عَلَيه يَقُول: إِنَّا أَوَّلُ أَهْلِ بَيْتٍ نَوَّهَ اللهُ بِأَسْمَائِنَا – اللهُ نَوَّه بها – إِنَّهُ لَمَّا خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْض أَمَرَ مُنَادِيَاً فَنَادَى؛ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللهُ ثَلَاثَاً – اللهُ أمرهُ بهذهِ الكلمات، الإمامُ الصَّادق يقول – أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً رَسُولُ اللهِ ثَلاثَاً، أَشْهَدُ أَنَّ عَلِيَّاً أَمِيْرُ الْمُؤْمِنِينَ حَقَّاً ثَلَاثَاً -👉 هذا هو أذانُ الله، هذا هو الأذانُ الَّذي أمرَ اللهُ بهِ في الوجود، هذا هو الكافي الشريف، هذهِ أحاديثُ العترة.
مُحَمَّدٌ وآلُ مُحَمَّد هكذا قالوا لنا:
في (📗الكافي الشريف) للكليني الَّذي بعرة حمارهِ أشرفُ من إسحاق الفيَّاض ومَن عَيَّنهُ تريليونات المرَّات، الجزءُ الثَّالث/ طبعةُ دار التعارف للمطبوعات/ بيروت – لبنان/ صفحة (324): بسندهِ – الحديثُ الثاني من الباب (196) عن التشهُّد:
عَن بَكرِ بنِ حَبيب، قَالَ، قُلتُ لأَبِي جَعْفَر – للإمامِ الباقر صلواتُ اللهِ عليه – أَيُّ شَيءٍ أَقُول فِي التَشَهُّدِ وَالقُنُوت؟ قَالَ: قُلْ بِأَحْسَنِ مَا عَلِمْت أَوْ بِأَحْسَنِ مَا عُلِّمْت، فَإِنَّهُ لَوْ كَانَ مُوَقَّتَاً – لو كان توقيفيّاً – لَهَلَكَ النَّاس – لهلك النَّاس؛
⬅️يعني أنَّنا لو عَلَّمناكم التشهُّد كما نريد وتقرؤونهُ فإنَّ أعدائنا من الأمويِّين، فالإمامُ الباقرُ كان أيَّامَ الأمويّين، فإنَّ أعداءنا من الأمويِّين سيفتكونَ بكم، سيعرفون أنَّكم شيعة، وأنتم في حال التقيَّة، فقولوا بأحسنِ ما عُلِّمتم ومِمَّا عُلِّمنا التقيَّة، بأحسنِ ما عُلِّمنا بحدودِ التقيَّة، لكن إذا زالت التقيَّةُ فلابُدَّ أن نعودَ إلى صِيغِ التشهُّدِ الأفضل بأحسنِ ما عُلِّمنا في حالِ عدمِ التقيَّة، ومن أحسنِ ما عُلِّمنا في حالِ عدمِ التقيَّة #الشَّهادةُ_الثَّالثة،
❓هل هُناك أجملُ أحلى أطهرُ من أنْ أقول في التشهُّدِ الوسطي والأخير بكلامٍ إلهيٍّ كَتَبهُ اللهُ على عرشهِ، أن أقولَ أَشْهَدُ أنَّ عَلِيَّاً وَليُّ الله، أن أقُولَ أَشْهَدُ أنَّ عَلِيَّاً أَمِيرُ الْمُؤْمِنين، أَشْهَدُ أَنَّ عَلِيَّاً حُجَّةُ الله، كُلُّ هذهِ التعابير سليمةٌ صحيحةٌ، لكنَّ الأولويّة أن نقول: (أَشْهَدُ أَنَّ عَلِيَّاً وَليُّ الله، أَشْهَدُ أَنَّ عَلِيَّاً أَمِيرُ الْمُؤْمِنِين)، هذا هو الَّذي ورد في رواياتهم وأحاديثهم.
❇الروايةُ الثَّالثة: سَوْرَةُ بنُ كُلَيب يسألُ الإمام الباقر: عَن أَدْنَى مَا يُجزِئُ مِنَ التَشَهُّد؟ فَقَالَ: الشَّهَادَتَان – هذه صيغُ تقيَّة، وهذهِ الصيغةُ الَّتي تُردِّدها الشيعةُ الآن من صيغ التقيَّة، هذهِ صيغةُ الشافعي، لا يجوزُ أن تُردَّدَ في زمانٍ لا تقيَّة فيه،
⁉️فهل تخافون أن تقولوا ((أَشهدُ أنَّ عَلِيَّاً وليُّ الله ))في صلواتكم الواجبة؟ مِمَّن تخافون؟
لا تقيَّة في هذا الزَّمان، هذه الصيغةُ كانت في زمانِ الأئِمَّةِ وفقاً لمذاقِ الشافعي ومن على شاكلتهِ.
📖في سورةِ المعارج، الآيةِ الثَّالثةِ والثلاثين والَّتي بعدها بعد البسملة: ﴿وَالَّذِيْنَ هُم بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُون ۞ وَالَّذِيْنَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُون﴾، شهادات؛ جمع، وأقلُّ الجمعِ ثلاثة، إذا #الشهادةُ_الثَّالثة قُرآنيةٌ وربّانيةٌ اللهُ كتبها على عرشهِ، واللهُ أمرَ المؤذّن أن يؤذّن بها بعدَ أن خلق السَّماواتِ والأرض.