• نحنُ بين مشكلتين: بين مشكلةِ المؤسَّسةِ الدينيَّةِ التقليدية ومشكلةُ المُثقّفين – الشيخ الغزي
– بين مشكلةِ المؤسَّسةِ الدينيَّةِ التقليدية الَّتي تُنكرُ هذهِ الروايات، ليس لتحضُّرِهَا وإنَّما تُنكرُ هذهِ الروايات لاعتمادها على ما تبنَّتهُ من قواعد الفكر النَّاصبي:
– على مستوى علم الرجالِ والدرايةِ والحديث.
– على مستوى علمِ أصول الفقه وقواعد الفهم.
– على مستوى علم الكلامِ وأصول العقائد.
– على مستوى منهجِ تفسيرِ الكتابِ الكريم.
وفقاً لكُلِّ ذلك الَّذي جاءوا بهِ من النَّواصبِ من مُخالفي العترةِ الطاهرة فإنَّهم يُنكرون أحاديث المقامات، يُنكرون الشؤون الغيبية العميقة لـمُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّد، تلكَ مُشكلتنا معَ المؤسَّسةِ الدينيَّةِ الشيعيَّةِ الرسميَّةِ التقليدية.
ومشكلةٌ مع الـمُثقَّفين مع الـمُتحضِّرين، لا أدري بأيِّ وصفٍ يُحبُّون أن أصفهم، هم أيضاً يرفضون هذهِ المضامين وهذهِ المفاهيم لأنَّها خُرافة، أساساً هم عندهم مشكلةٌ مع الدينِ بكُلِّ تفاصيلهِ.