– قانونُ “الضجيج والحجيج” ينطبقُ بنفسهِ على ما يجري في واقع الشعائر الحُسينيّة
– مِثلما يجري في مكّة أيّام الحجيج: كثرةٌ في الضجيج وقِلّةٌ في الحجيج.. مع مُلاحظة أنّ ثقافة العترة تُمازجُ في الذِكْر دائماً بين زيارة الحُسين وبين الحجّ.. والأحاديثُ تُخبرنا مِن أنَّ الله سُبحانهُ وتعالى ينظرُ إلى زُوّار الحُسين في يوم عرفة قبل أن ينظُر إلى الحُجّاج في موقف عرفة
– لكنّني حِين أشرتُ إلى هذا القانون: “قانونُ الضجيج والحجيج” فهذا القانون يُحدّثُنا دائماً عن كَثْرةٍ في الضجيج وقِلّةٍ في الحجيج والسبب هو الابتعادُ عن العترة (هذا السبب العام)
– أمّا السبب الخاصّ تُلخّصهُ رسالةُ إمام زمانا إلينا:
“طَلَبُ المعارفِ مِن غَير طَريقنا أهل البيت مُساوقٌ لإنكارنا”
– فهذا القانون (قانون: الضجيج والحجيج) يجري في الحجّ وهو يجري بنفسهِ في أجواء الشعائر الحُسينيّة
– فَهُناك ضجيجٌ وضجيجٌ وضجيج.. وقِلّةٌ في الحجيج..!
– الشعائرُ الحُسينيّةُ الشيعيّةُ يَعلو ضجيجُها في كُلّ مكان.. إذا أردنا أن نبحثَ عن الشعائر الحُسينيّة المهدويّة قد لانجدُ شيئاً.. أو رُبّما يكونُ هُناك شيءٌ مِن نَزرٍ يسير..!