– النقطة الاولى: بدأت عقيدة الغلو والغلاة من #عبداللهبن_سبأ ومروراً بكل الرموز والفرق ، كالفرقة النصيرية والخطابية وانتهاءاً الى يومنا هذا ، ولا شأن لأهل البيت بكل هذه الفرق !!
– وما يتحدث به الرجاليون وما يتحدث به علماء الرجال في كتب الرجال وفي كتب الملل والنحل وما يتحدث به فقهائنا وعلمائنا عن الغلو والغلاة انهم يتحدثون عن شيء لم يطّلعوا على تفاصيله
– فما جاء في كتبنا الحديثية وفي زياراتنا وادعيتنا هو بعيداً تمام البعد عن معاني الغلو والغلاة ، لكن المؤسسة الدينية تُصر وتُصر على ان تصِف الكثير والكثير من أحاديث اهل البيت الموجودة في كتبنا التي أمرنا الائمة ان نلتزم بها وان نرجع اليها يصفونها بالغلو وبحديث الغلاة مع جهلهم بما في كُتب الغلو والغلاة
هم يُعانون من جهلٍ مُركب هذا اولاً ،
وثانياً يُعانون من حالةٍ نفسيةٍ مريضةٍ في التعامل مع حديث اهل بيت العصمة صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين
– النقطة الثانية: عقدة هؤلاء الغلاة هم رموزهم ، أُناس عاديون يعانون من الحرمان لأي يصلُ الى مبتغياتهم وهم لا يملكون تلك الاهلية ويحسدون اصحاب الاهلية ، هناك ابواب لأهل البيت لكن هؤلاء الابواب هم بمثابة عمال صغار عند المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين
– الان مثلا مدير عام او وزير وعنده سكرتير ، السكرتير يقوم ببعض الامور التي يحتاجها المدير العام او الوزير ومع ذلك هناك فارقاً بين المنزلتين مع ان الوزير بشر عادي ليست له اي خصوصية او قدسية وكذلك السكرتير بشر عادي ليست له اي خصوصية تنقصه من جهة القدسية او من جهة الخصوصية في الخلق عن الوزير او عن المدير العام
– أبواب الائمة هم بمثابة موظفين عاملين عند الائمة صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين ولا وجه للمقايسة ، فالائمة صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين وجودات نورية قادسة لا يُقاسُ بهم احد وهؤلاء في جملة عبيدهم وخدامهم ، لهم منزلةٌ بين الشيعة ، لهم خصوصيةـ عند شيعة اهل البيت ، اما لا وجه للمقايسة او للارتباط الخاص بنحوِ القدسِ مع الأئمة صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين