– عن هشام بن سالم عن صادق العترة الأطهر أنه قال:
( مَنْ جالسَ لنا عائباً أو مَدحَ لنا قالياً أو واصلَ لَنا قَاطعاً أو قَطعَ لَنا واصلاً , أو والى لَنا عَدواً أو عَادى لَنا وليّاً فقدْ كَفرَ بالّذي أنزل السبع المَثاني والقُرآن العَظيم )
[ 📚أمالي الصَّدوق ]
﹏﹏﹏﹏﹏﹏﹏﹏﹏﹏
” ومضة “
– إذا كَانتْ المُجالسة لفترةٍ زمنية مَحدودة ، يَكون هذا حُكمهُ بحسبِ ميزان صادق العِترة “عَليهِ السَّلام”!!!
❓فكيفَ إذاً بمَنْ يغرف مِنْ كُتب النَّصب وَالعداء لأهلِ البَيت “عَليهُم السَّلام” ويُدَّرس هذا الفِكر [ المُخالف للعِترة الطَّاهرة “لتلامذتهِ ] ثُمَّ يَتوارثون هذا الفِكر وَيَشحنونَ بهِ أذهان شيعة أهل البيت ، وَيصوّرونهُ عَلى أنَّهُ فِكرٌ يُنقل مِنْ حديث العِترة وَمنْ يَعترض عَليهم دِفاعاً للعِترة الطَّاهرة ، وَهو يَمتلك أدلةٌ عَلى ذلك يُحارَب وَيوّجه لَهُ كَمٌ هَائِلٌ مِنْ التُهم
– فكيف يكون حُكمُه حينئذٍ ..؟؟!!!
– هُنــا تَتجلّى لَنـا مَعاني البَراءة الحَقيقية ،لأنَّ البَراءة في الأصل هي : بَراءةٌ ” وَنقاءٌ ” فِكريّ !