(.. فإذا قلنا بجواز تغيير الحكم الشرعي بوصول العلم إلى غايته، لأظهر كل حكيم، وكل طبيب، علة وحكمة لتغيير حكم من الأحكام، صادقاً كان أو كاذباً، فلم يبقى حينئذ للشارع المقدس حكم ثابت، ومن بعد مدة طويلة أو قصيرة لا ترى من الأحكام السماوية شيئاً يذكر، أو يعمل به، وأصبح الدين لعباً بأيدي العابثين..