يجب الإطلاع علَى أحاديث التَّفسير
لآل مُحمّد للنَّجاة منْ فتن عصر الظُّهور الشّريف !!⚠️
⬇⬇⬇
✍إنَّ دراسة وَمعرفة الأحاديث التَّفسيرية تجعَلُنا علَى دراية بــ( فِتَن التّأوّل ) الَّتي ستَكون عندَ ظهور إمامنا “عليه السّلام” ، وَالرّوايات قدْ حدثّتنا عنْ ذلك 🔻:
✴عنْ صادق العترةِ الأطهر “صلوات الله وسلامهُ عليه” أنّهُ قال :
( يا رُفيد كيف أنتَ إذا رأيتَ أصحاب #القائِم قدْ ضَرَبوا فساطيطَهم في مَسجدِ الكوفة ، ثُمَّ أخرجَ المِثال الجَديد علَى العَرَبِ شديد ) ، وَ [( المِثالُ الجديد هُنا🔻 :
أحد مصايقهِ #قرآنُ_عليٍ “عليه السّلام” )]
✔( كأنّي بِشيعةِ عليٍ بأيديهم المَثاني [ القُرآن ] يُعلمون النّاسَ المُستأنَف [ الجديد ] )
✔( كيف أنتم لو ضَرَبَ أصحابُ القائِم “عليه السّلام” الفساطيط في مسجدِ كوفان ، ثُم يُخرِج إليهم [ المِثال المُستأنَف ] ، أمرٌ جديد على العَربِ شديد !!⚠ )
🔎 وَ نجد أحدُ أهمّ أسباب حرب #البترية للإمام الحُجّة “عليه السّلام” هو جهلهُم بالأحاديث التّفسيرية 🔻:
🔸 في 📚 غيبة النُّعماني عنْ الفُضيل ابن يسار عنْ إمامنا صادق العترةِ الأطهر “عليه السّلام” أنّهُ قال :
( إنَّ قائِمنا إذا قام استَقبَل منْ جهلِ النّاس أشد ممّا استقبلهُ رسول الله مِن جُهّال الجاهلية ، قلتُ : وكيفَ ذاك ، قال :
إنّ رسولَ الله “صلّى اللهُ عليه وآله” أتى النّاس وهُم يعبدون الحِجارة والصُّخور والعيدان والخُشب المَنحوتة ،وَإنَّ قائِمنا إذا قام أتى النّاس وكُلُهم يتأوّل عليهِ كتابَ الله ويحتَج عليهِ بهِ ).
🔹وفي روايةٌ أُخرى 🔻:
( أنّ القائِم يَلقى في حَربِهِ ما لم يلقى رسول الله ، لأنّ رسول الله “صلّى الله عليه وآلِه” أتاهم وهُم يعبدون الحِجارة المَنقورة والخشَبَةَ المَنحوتة، وَأنّ القائِم يخرجون عليه فيتأوّلون عليه كتابَ الله ويقاتلون عليه ).
↩️ وَ الرّوايات واضحة وكثيرة 🔻:
( في أنّ آلاف مُؤلَفة يخرجون لحرب الإمام الحُجّة “عليه السّلام” عند قدومهِ للعراق منْ ( البتريين ) وهؤلاء فقهاء في الدّين وقُرّاء .
فإذاً الإطلاع على الرِّوايات التَّفسيرية يجعلُنا نعرِف ما الَّذي سيجري من الفِتَن ونعرف كذلك ماالّذي سيطرحهُ الإمام ويُبَيّنَهُ منْ حقائِق لأنّ بعضٍ منْ هذهِ الحقائِق ذُكرت في الرّوايات التَّفسيرية .
وَ أحدُ العوامل المُساعدة للنَّجاة من فِتَن عصر الظُّهور وَإرهاصاتِهِ هو : الإطلاع على روايات التَّفسير .
❓حينَ يسألون الإمام عنْ ⏬:
(قضية الصَّيحة ) ، فهُناك :
🔸 الأولى صيحةُ هُدى .
🔸 وَ الثَّانية صيحةُ ظلال !!⚠
❓ فمنْ الَّذي سينجو ياتُرى؟! يقول:
( الَّذي سَمِعَ بها قبلَ أن تكون )
فالإطلاع على الرِّوايات التّفسيرية يُساعِد في عملية تعلُّم القران وخدمة الإمام الحُجّة “عجّل الله تعالى فرجه الشّريف” ، لأنَّ الَّذي تعلّم القران علَى طريقة المُخالفين، وَعندما يخرج الإمام “صلوات الله عليه” ويأتي بطريقةٍ جديدة ..
❓ماذا سيكون وضعهُ النَّفسي ؟!
ربما سيَكون مُعترِضاً علَى إمامهِ !⚠
🙌ولكنْ قارئ القُرآن وحافِظ القرآن الآن وَهو يحفظ ويقرأ ، وَهو يَعلم أنَّ هذهِ الطَّريقة ستتغيّر ، سيكون عليهِ الأمرُ سهلاً .
↩️ بينما الَّذي يتصور [ وحسب ما هو الشَّائِع ] أنّ هذا القرآن سيكون هو هوَ بعدَ خروج الإمام ولنْ يتغيّر ، ويأتي الإمام بشيئٍ جديد..! ، فرُبما سيكون معترضِاً..!!⚠
أو سيُعاني كثيراً في مسألة التَعَلُّم ، وَسيكون هذا عائِقاً في طريق خدمة الإمام “عليه السَّلام” لأنّ خدمتهُ تحتاج الى العِلم والمَعرفة وجزءٌ منْ العلم هو القرآن ، وهذا مذكور في الرِّوايات الشَّريفة عنهُم “صلوات الله عليهم” :
🔹في الجزء (٥٢) منْ📚 البحار الشَّريف🔻:
( إذا قامَ قائِم آل مُحمّد “عليهم السّلام “، ضَرَبَ فساطيط لِمن يُعلِم النّاس القرآن علَى ما أنزل الله ، فأصعب ما يكون علَى منْ حفِظَهُ اليوم لأنّهُ يُخالِف فيهِ التَّأليف )
( أيّ : آيات مُتقدمة وأُخرى مُتأخّرة وسور كذلك والقراءات تختلِف ⚠ )
💠 أخـــــــــــيراً 🔻:
( منْ يحفظ القرآن وَ هو يعلم أنَّ هناكَ نظاماً جديداً سيَكون منْ خلال الإطلاع علَى الرِّوايات التَّفسيرية ، وَروايات قراءات أهل البيت “عليهم السّلام” ، سيَكون مُستعِدّاً لِمواكبة المَسيرة المَهدوية ).
↩️ ولكـــن المُفارقة هُنا وهي 🔻:
( أنّ هذا المَوضوع لا أثر لهُ ولا عين لا علَى المنبر أو الفضائيات الشَّيعية ولا حتَّى في حديث العُلماء وكتبهم..!! ⚠ )
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
✒ ومضةٌ خاطفة منْ الحلقة (٤٣) منْ برنامج ⬇️:
[ #الكتابالصامت لسماحة #الشيخالغزي ] والّتي كانت تحت عنوان 🔻:
( ميزانية القرآن : ج٢ )
‘
↩ يُمكنكُم متابعتها كاملةً على هذا الموقع ⬇️:
http://www.almawaddah.be/audio.php?id_album=59&p=3
:
#يابقية_الله
#باقر_العلوم
#تفسير_القرآن
#الإمام_الباقر “عليه السّلام”