يا خادم الشريعة ما رأيك في الأعلم ؟

من هدي المولى

 

من هدي المولى
المقدس المظلوم خادم الشريعة الغراء الميرزا عبد الرسول
 الحائري الأحقاقي
 رفع الله درجاته العاليه
( من احوال الأبدال )
كنت برفقة استاذي الروحي فضيلة الشيخ عادل الشواف حفظه الله في حضرة المقدس المولى المظلوم الميرزا عبدالرسول قدس سره  وفي مكتبه بحوزة النورين النيرين اميرالمؤمنين و الزهراء بالكويت الحبيبة فخاطب المولى المقدس الشيخ عادل أبني أنا  الآن اوصلت كتب الشيخ الاوحد ق. س إلى كل مكان فتحت المكتبات في ايران و انتشرت حتى انها الان في أيدي العلماء و المجتهدين و هم الان يبحثون فيها و قد تركت
*أبني روحي فداه الميرزا عبدالله الحكيم الالهي و الفقيه الرباني للرد على إشكالاتهم و اشتباهاتهم هو اهل لذالك و هو بحمد الله مجتهد جامع للشرائط*
و ابني الميرزا عبدالله يعمل على ترجمت كتب الشيخ الاوحد و من تبعه من الاعلام لانه يتكلم خمس لغات العربية و التركية و الفارسية و الفرنسية و الإنجليزية يتكلمها بطلاقة كأنها لغته الأم
 وهو الأن في أكبر جامعات فرنسا في باريس وقد تكلم مع الدكاتره و العلماء و رجال الدين المسيح منهم في علوم الشيخ الأوحد قدس سره وقد تشيع ست و ثلاثون دكتور و الأن هم يدافعون عن الشيخ الأوحد و يحملون علومه و ينشرونها.
وقال :
 المولى المقدس المظلوم أبني شيخ عادل انظر الأوحد في كل مكان و أشار بيده المباركه الى صور الأوحد موجودة في كل جهة من جهات المكتب و لاني مسدد بالاوحد روحي فداه.
( أنا أدافع عن الأوحد و أحاربهم بالأوحد لأنه توحيد من رأسه الى اخمص قدمه )
وسأل احد الجالسين *ما هو رأيك في الأعلم ؟*
فأجابه المولى المظلوم خادم الشريعة الغراء الميرزا عبدالرسول قدس سره الشريف
 ( هل يقصدون الأعلم في الفقه أنا درسته في الجامعة وفي الحوزات او يقصدون الأعلم في اللغة العربية أنا درسته في الحوزات و الجامعة ولدي دكتوراه الأدبيات العربية الاعلم في اي شيء يقصدون.
*هل عندهم أوحد؟*
 ( وأشار الى صدره الشريف و قال الأوحد هنا و لا أقول اعلم و أين الأعلم الآن . )
( *ابني روحي فداه الميرزا عبدالله حامل علومي و علوم آبائي و اجدادي و مشائخي الى الاوحد رضوان الله تعالى عليه* )
(هذه احوال الأبدال لمن له بصر وبصيرة واعية)
(اوحدي فداء الاوحد)

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading