يا ابن سمرة, إذا اختلفت الاهواء, وتفرقت الآراء, فعليك بعلي بن أبي طالب
عن عبد الرحمن بن سمرة, قال: قلت: يا رسول الله, أرشدني إلى النجاة, فقال: يا ابن سمرة, إذا اختلفت الاهواء, وتفرقت الآراء, فعليك بعلي بن أبي طالب, فإنه إمام أمتي, وخليفتي عليهم من بعدي, وهو الفاروق الذي يميز بين الحق والباطل, من سأله أجابه, ومن استرشده أرشده, ومن طلب الحق من عنده وجده, ومن التمس الهدى لديه صادفه, ومن لجأ إليه آمنه, ومن استمسك به نجاه, ومن اقتدى به هداه, يا بن سمرة, سلم من سلم له ووالاه, وهلك من رد عليه وعاداه, يا بن سمرة, إن عليا مني, روحه من روحي, وطينته من طينتي, وهو أخي وأنا أخوه, وهو زوج ابنتي فاطمة سيدة نساء العالمين من الاولين والآخرين, إن منه إمامي أمتي, وسيدي شباب أهل الجنة الحسن والحسين, وتسعة من ولد الحسين, تاسعهم قائم أمتي, يملأ الارض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما .
الأمالي الصدوق ص 26، كمال الدين ج 1 ص 256، روضة الواعظين ج 1 ص 100, التحصين ص 625, الدر النظيم ص 796, العدد القوية 89, مشارق أنوار اليقين ص 86, إثبات الهداة ج 2 ص 75, البرهان ج 1 ص 39, غاية المرام ج 1 ص 167, الإنصاف في النص ص 314, بحار الأنوار ج 36 ص 226
One Comment on “يا ابن سمرة, إذا اختلفت الاهواء, وتفرقت الآراء, فعليك بعلي بن أبي طالب”
11286: محمد بن علي بن إبراهيم بن موسى:
قال النجاشى: (محمد بن علي بن إبراهيم بن موسى أبو جعفر القرشى، مولاهم صيرفى: ابن أخت خلاّد المقرىء، وهو خلاّد بن عيسى، وكان يلقّب محمد بن علي أبا سمينة، ضعيف جداً، فاسد الاعتقاد، لايعتمد في شىء، وكان ورد قم، وقد اشتهر بالكذب بالكوفة، ونزل على أحمد بن محمد بن عيسى مدّة، ثمّ تشهّر بالغلوّ فجفى، وأخرجه أحمد بن محمد بن عيسى عن قم، وله قصّة، وله من الكتب: كتاب الدلائل، وكتاب الوصايا، وكتاب العتق.
11286: محمد بن علي بن إبراهيم بن موسى:
قال النجاشى: (محمد بن علي بن إبراهيم بن موسى أبو جعفر القرشى، مولاهم صيرفى: ابن أخت خلاّد المقرىء، وهو خلاّد بن عيسى، وكان يلقّب محمد بن علي أبا سمينة، ضعيف جداً، فاسد الاعتقاد، لايعتمد في شىء، وكان ورد قم، وقد اشتهر بالكذب بالكوفة، ونزل على أحمد بن محمد بن عيسى مدّة، ثمّ تشهّر بالغلوّ فجفى، وأخرجه أحمد بن محمد بن عيسى عن قم، وله قصّة، وله من الكتب: كتاب الدلائل، وكتاب الوصايا، وكتاب العتق.