“ومن أفتى بغير علم أكبه الله على منخريه” – الشيخ الغزي

•وَمن أَفتَى بغير عِلم أَكبَّهُ الله على مِنخرَيه في نَارِ جهَنَّم•

هذا هو المنطقُ النَّاصبي، منطقُ السقيفة: ( من أنَّ المجتهد إذا أصاب لهُ أجران وإذا أخطأ لهُ أجر )..

السؤال: المجتهدُ يُفتي على أساسٍ علمي أو على أساسٍ ظنّي ؟!

إذا كان على أساسٍ ظنّي هو إفتاءٌ من دونِ علم، ( وَمن أَفتَى بغير عِلم أَكبَّهُ الله على مِنخرَيه في نَارِ جهَنَّم)..

هذا هو منطقُ الاجتهاد، سيُرقِّعون لكم، يُرقِّعون، بإمكاني أن أذكر لكم ترقيعاتهم، أنا لستُ مُهتمَّاً بما سيُرقِّعون أنا أعرضُ لكم الحقائق، تُريدون أن تُصدِّقوا ترقيعاتهم أنتم أحرار تلك مشكلتكم..

لكنَّكم في لحظةٍ إمَّا في هذهِ الدنيا أو بعد الدنيا ستعرفون أنَّ الحقيقة هي هذهِ، أنا لا أطلبُ منكم أن تُصدِّقوني..

أنا أقولُ لكم: أنصفوا أنفسكم وابحثوا عن دينكم تأكَّدوا مِمَّا أقول، فأنا لستُ حُجَّةً على أحد ولا أُطالِبُ أحداً باتباعي، أنا أيضاً أبحثُ عن الطريق الصحيح..

هؤلاء المراجع ضيَّعونا ولا زِلنا على ضياعنا، هم ضائعون ضيَّعهم الشيطان وضيَّعهم النَّواصب وضيَّعوا أنفسهم وضيَّعتهم الدنيا..

يبحثون عن المناصبِ والشُهرةِ والزعامةِ والأموال ويُريدون أن يُورِّثوا ذلك لأولادهم وأصهارهم وأحفادهم..

هم ضاعوا بأخطائهم وضلالهم وجهلهم المركب وضَيّعونا معهم ولا زلنا على ضياعنا، تلكَ هي الحقيقةُ من الآخر، ولذا لا أفرضُ رأيي وقناعتي على أحد، أنا أنقلُ لكم الحقائق وأنتم دَبّروا نفسكم أنتم دبّروا حالكم.. !!

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة