• وكلاء الائمة عليهم السلام كانوا يعملون ولا يعتمدون على الخمس / الشيخ الغزي

• وكلاء الائمة عليهم السلام كانوا يعملون ولا يعتمدون على الخمس / الشيخ الغزي

أصحاب الأئِمَّة كانوا يعملون ، أصحابُ الأئِمَّة كانوا يعملون في التجارة وفي سائر أصناف المهن المختلفة ، الآن هناك لَقب معروف في الوسط الشِّيعيّ ( مؤمنُ الطّاق ) شخصية معروفة حين يذكرون مؤمن الطّاق يقولون من أبرز عُلماء أصحاب الإمام الصَّادق ، صاحب النِّقاشات الطويلة والعريضة مع المخالفين ، هذا الَّذي لهُ نقاش جميل مع أبي حنيفة , لهُ نقاشات من طريف نقاشاتهِ مع أبي حنيفة الَّتي تُذكر في كتب التأريخ , في كتب الروايات : ( أنَّ أبا حنيفة قال لهُ : أقرضني مالاً وأنا أُعيده إليك في الرَّجعة -: باعتبار أنَّ الشِّيعة تعتقد بالرَّجعة :- فقال : أقرضني مالاً وأنا أُعيده إليك في الرَّجعة , قال : نعم , أنا اقرضك ولكنَّني جئني بكفيل أنَّك لا ترجع كلباً -: أعطني كفالة أنَّك لا ترجع كلباً في الرَّجعة حتَّى أقرضك ، لأنَّك إذا رجعت كلباً من أين أقبض أموالي ؟ :- فسكت أبو حنيفة ) , مؤمنُ الطّاق هذا , لماذا سُمِّي بمؤمن الطاق ؟! قطعاً الشِّيعة يُسمُّونه مؤمن الطاق ، الإمام الصَّادق كان يسميه بمؤمن الطّاق , وإلَّا المخالفون كانوا يسمونه بشيطان الطاق ، لماذا يُسمَّى بشيطان الطاق ؟! ما كانوا يستطيعون أن يغلبوه ، الطّاق ما هو ؟ هو طاق كُسرى , كان هناك سوق وعنده دكان يبيع في السوق هو هذا ، كان سوق سوق الطاق ، طاق كسرى الَّذي في المدائن ، كان هناك سوق وكان مؤمنُ الطّاق عندهُ دكان في السوق , يشتغل في هذا الدكان , هذا هو مؤمن الطّاق , هذه التسمية المشهورة المعروفة عن علم من أعلام التشيُّع في زمنِ الإمام الصَّادق ، سُمِّي بمؤمن الطاق لأنَّهُ كان يمتلك دكاناً في سوق الطّاق فسمِّي بهذا الاسم والبقية كذلك .
ابن أبي عمير من أعلم أصحاب الأئمَّة , كان الرجل قمَّاشاً يمتلك دكاناً لبيع الأقمشة في السوق , في سوق بغداد ، حتَّى حينما اعتقلوه اعتقلوه من دكانه , لَمَّا جاءت السلطة العباسية وأرادت اعتقاله جاءوا إلى دكانه واعتقلوه , وبعد أن أخرجوه أيضاً حاربوه أشاعوا الدعايات حول دكانه وحول بيعهِ وشرائه وأمثال ذلك ، والبقيَّةُ على هذا المنوال .

مقطع من برنامج حديث العيد – الحلقة الثالثة

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة