الأمّ التي اعتادت أن تطبخ بالفلفل الحار؛ أولادها سيكبرون وهم يحبّون الفلفل الحار، والأمّ التي اعتادت أن تطبخ بملحٍ قليل؛ أولادها سيستسيغون الطعام بملحٍ قليلٍ، والأمّ التي تتكلّم عن الناس بسوء وتغتاب زوجها وأهل زوجها وجيرانها؛ أولادها سيستحلّون الغيبة، والأمّ التي تشبع أطفالها لطفًا وحنانًا سيكبر أولادها مستقرّين عاطفيًّا يوزّعون المحبّة والتجاوز والرحمة علىٰ أهل الأرض، الأب الذي لا يعجبه العجب وينتقد كلّ شيء يبذلون جهدًا لعمله لأجله، لن يكبر أبناؤه قنوعين بجهدهم الشخصيّ وسيشعرون دائمًا بالنقص، أمّا الأب الذي يترك ما في يديه كي يصلي؛ أولاده سيقدّسون قيمة الصلاة جيّدًا، والأمّ التي لسانها يقطر عسلًا وكَلِمًا طيّبًا سيكبر صغارها متحدّثين بلطف مع الآخرين، والأمّ التي تراقب الله في كلامها فلا تسخر ولا تلمز ولا تجرح أحدًا ستُنشئ غالبًا أبناءً مثلها..
والأب الذي يحافظ على صلاته لكنه تعود على النميمة والفتنة ونقل الكلام سيكون أبناؤه مثله
والأم التي تعودت على عدم حفظ أسرار البيوت ستكون بناتها مثلها بعد الزواج وقبل الزواج…
أولا
أصلح نفسك وأخلاقك ومعاملتك ثم انتقد الآخرين.
ثانيا
بعض الناس يظن أن الاهتمام بالعبادة وهو يؤذي المؤمنين ويظلم العباد سينفعه ذلك… كلا…أنت لم تفهم الدين.
ببساطة شديدة تربية الأبناء تحتاج لتربية النفس أوّلًا. 💙