وصية خادم الشريعة الغراء ميرزا عبد الرسول الحائري الاحقاقي للجماعة الأوحدية

وصية خادم الشريعة الغراء ميرزا عبد الرسول الحائري الاحقاقي للجماعة الأوحدية

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، حبيب قلوبنا وطبيب نفوسنا الرسول الأكرم أبي القاسم محمد، وعلى أهل بيته النجباء الطيبين الطاهرين أركان السموات والأرضيين وأنوار قلوب المؤمنين علي وفاطمة وأبنائهما المعصومين أئمة أهل اليقين أجمعين واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين

‏وبعد إن بعض الأحبة و المقلدين حفظهم الله تعالى كم سألوا عن من يخلفني وينيبني بعد وفاتي في جماعتي بالنسبة إلى أمر المرجعية والتقليد. ‏فأقول فإن المراجع ولله الحمد كثيرون في مختلف البلاد، وأما من الذي أرشحه للقيام بهذا الأمر العظيم هو ولدي وقرة عيني وحامل لعلومي وعلوم مشايخي و أبي و أجدادي رضوان الله عليهم سماحة ميرزا عبدالله الإحقاقي الحائري حفظه الله تعالى و جعلني من كل سوء فداه فقد وصل بحمد الله من العلم و العمل و التقوى و العدالة إلى درجة يستأهل أن يكون نائبًا من نواب إمامنا الحجة عليه السلام و عجل الله فرجه الشريف و مرجعًا دينيًا و خليفة و صاحب الأمانات بعدي، و هو مجتهد مطلق و تقليده فخر و مفخرة للمؤمنين و المؤمنات و هو حاليًا لا يقبل التقليد و هو أهل لذلك احترامًا لي ما دام بقائي في الحياة الدنيا، وقد لقبه الإمام المصلح مرجعنا الراحل رحمة الله عليه بالحكيم الإلهي و الفقيه الرباني و هو الحمد لله يستأهل بهذه الألقاب المكرمة وأوصي جميع المؤمنين و المؤمنات سيما المقلدين حفظهم الله تعالى بعد انتقالي إلى عالم الرحمة بأن يقلدوه

وأوصيه بأن يصلي على جثماني بعد وفاتي، فطوبى لمن قلده بعدي، ويعتبر هذا العالم المجتهد استمرار سلسلة المرجعية الإحقاقية الكريمة منذ مائتين سنة

و السلام عليكم و على من اتبع الهدى ورحمة الله وبركاته

ميرزا عبد الرسول الاحقاقي

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة