• إذا ارادَ الله برجلاً خيراً بصرهُ بمواضع الشيطان
– كما في أحاديثهم الشريفة؛
“إذا ارادَ الله برجلٍ خيراً، بصّرهُ بمواضع الشيطان”
“إذا ارادَ الله برجلٍ خيراً، بصّرهُ بعيوب الدنيا”
“إذا ارادَ الله برجلٍ خيراً، بصّرهُ بعيوب نفسه”
– فمن يكونُ بصيراً بعيوب نفسه وعيوب الدنيا ومواضع الشيطان، «تلك هي الحــكمة»
والحكمةُ في حقيقتها، «معــرفةُ إمام زماننا صلوات الله وسلامه عليه»
– “إذا ارادَ الله برجلٍ خيراً، فقّههُ في الدين”
وما المُراد من الفقهِ هنا، أن نعرف الفتاوى والأحكام، فالفتاوى والأحكام هي في حواشي، حواشي حقيقة الدين !!
– حقيقةُ الدينِ، “هو الإمامُ صلوات الله وسلامه عليه” ومعرفتهُ هي حقيقة معارفِ أسرار الكتاب والعترة
– لكن الأمور انقلبت، فصارَ الدينُ فتاوى وأحكام وأُلغيت كُلُ تلك الحقائق، لأن إبليسَ يُريدُ ذلك، إبليس يُريد أن يجعل الأولويات مضطربة، يُريد أن يُقلبَ الأمور، ولذا صارت الثقافةُ الدينيةُ بهذا التنظيمِ وبهذه الأولويات الإبليسية !!
– فغابت الحقائق والمُتُون، وصارت الحواشي هي الأساس وصارت واجهةُ الدين الحواشي والحواشي فقط، وأيُّ حواشي ؟؟ “حواشي غطست في غواشي” !!
تلك غواشي الفكر الناصبي، التي هيمنت على هذه الحواشي التي جُعِلت متناً للدين، أما الحقائقُ فقد غُيِّبَت وسُلِّطَ عليها سيفُ علم الرجال وسيفُ علم الأصول وسيفُ علم الحديث وسيفُ قواعد التفسير الباطل الذي جيءَ به من أعداء آل محمد وهكذا جرَت الأمور !!