( هناك فارق بين الانتظار الشخصي العُرفي الذي هو قتل للوقت، وبين الانتظار لأمر عقائدي بالغ الأهميّة، ومشروع عمل كبير
الانتظار : طلب معرفة، وتحقيق عقيدة، وتوطين للنفس على العمل، واستعداد للتضحية
الانتظار : هو بذل الغالي والنفيس لأجل هذا الذي ننتظره..
الانتظار يعني التمهيد، يعني الدعاء بتعجيل الفرج..
ولا يكون الدعاء صادقاً مِن دون عمل فالدعاء مِن دون عمل كالقوس بلا وتر
فحين ندعو بتعجيل الفرج لابُدّ أن نعمل عملاً يكون سبباً في تعجيل الفرج.. نعمل أولاً ثمّ ندعو..
فمِن شروط استجابة الدعاء أن نعمل العمل الذي يتناسب مع مضمون الدعاء
والعمل بحاجة إلى برنامج، والبرنامج بحاجة إلى معرفة
والمعرفة لابُدّ أن تكون صحيحة
والمعرفة الصحيحة لابُدّ أن تكون منابعها آمنة
والمنابع الآمنة لن نستطيع أن نضمنها من دون منابع الكتاب والعترة
لأنّنا نتحدّث عن برنامج انتظار في ضوء ثقافة الكتاب والعترة ).