هذهِ هيَ عاقبةُ طلبَ الرئاسةِ الدينيةِ تُؤدّي بمجتهد إلى أن يموت كافراً بعد أن تفل أي بصق في القرآن وأبى مُتمنّعاً أن يتشهّد الشّهادتين ، مثل هؤلاء كمثل البطائني والشلمغاني الذي تحدث قائلاً عنه نفسه وعن مراجع الإجتهاد في زمان الغيبة الصغرى ( كنا نتهارش عليها أي الزعامة الدينية كما تتهارش الكلاب على الجيف ) فمثل هؤلاء في كتاب الله عزوجل كمثل بلعم إبن باعورة كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث …. هكذا هو حال أضراب وأطناب المؤسسة الدينية الشيعية الرسمية المتمثلة بحوزة النجف ووليدتيها حوزة قم وكربلاء ….