نهي الإمام الكاظم عن البراءة مِن الشيعي وإنْ كان عاصياً يفعلُ المُنكرات…

●نهي الإمام الكاظم عن البراءة مِن الشيعي وإنْ كان عاصياً يفعلُ المُنكرات..
(تبرّؤوا من فعْلهِ القبيح ولا تتبرؤوا من خَيرهِ)
“”””””””””””””””””””””””
✺ يُحدّثنا أحدُ أصحابِ #الإمام_الكاظم “عليهِ السلام” يقول:
(قلتُ لأبي الحسن – الإمام الكاظم “عليه السلام”-:
الرجُل مِن مَواليكم عاصٍ يَشربُ الخَمْر، ويَرتكبُ المُوبق من الذنب، نتبرأ منهُ ؟
فقـال “عليه السلام”: تبرّؤوا من فعْلهِ ولا تتبرؤوا من خَيرهِ، وأبغضوا عَملهُ،
فقلتُ: يسعُ لنا أن نقول : فاسقٌ فاجرٌ ؟.. فقـال: لا ،
الفاسقُ الفاجرُ الكافرُ الجاحدُ لنا ولأوليائنا ، أبى اللهُ أن يكونَ ولينا فاسقاً فاجراً وإنْ عمِلَ ما عَمِلَ ، ولكن قولـوا: فاسقُ العَمل، فاجرُ العمَل، مؤمنُ النفس ، خبيثُ الفِعْلِ، طيّبُ الرُوح والبَدَن،
لا واللهِ لا يخرجُ وليُّنا من الدُنيا إلّا واللهُ ورسولهُ ونحنُ عنهُ راضون، يحشرهُ اللهُ على ما فيهِ من الذُنوبِ مبيّضاً وجههُ ، مَستورةً عورتهُ، آمنةً روعتهُ، لا خوفٌ عليهِ ولا حَزَن،
وذلكَ أنَّهُ لا يخرجُ من الدُنيا حتَّى يُصفَّى من الذنوب ، إمّا بِمصيبةٍ في مـالٍ أو نفسٍ أو ولدٍ أو مرض.

وأدنى ما يُصنع بولينا أن يُريهُ اللهُ رُؤيـا مهولة، فيُصبحُ حزيناً لِما رآه فيكونُ ذلكَ كفَّارةً لهُ، أو خوفاً يرِدُ عليهِ من أهْلِ دولةِ الباطل ، أو يشدّد عليهِ عنْدَ الموت، فيلقى اللهَ عزَّ وجلَّ طاهــراً من الذُّنوب، آمنةً روعتهُ بمحمدٍ وأمير المؤمنين صلَّى اللهُ عليهما،
ثُمَّ يكونُ أمامهُ أحد الأمرين:
رحمةُ اللهِ الواسعة التي هي أوسعُ من أهْلِ الأرض جميعا ،
أو #شفاعةمحمّد و #أميرالمؤمنين “عليهما السلام”، فعندها تُصيبهُ رحمة اللهِ الواسعةِ التي كانَ أحقَّ بها وأهلها ، ولهُ إحسانها وفضلها).
[تأويل الآيات]
■■■■■■■■■■■■
هنا مقطع ذو صلة ( مهم جدّاً و جدير بالاستماع)..
حذارِ يا أشياعَ علي من أن تُبغِضُوا أولياءَ علي .. حذارِ وحذارِ..!
فرواياتُ #أهل_البيت “عليهمُ السلام” تُحدّثُنا من أنَّنا إذا أبغضنا أولياءَ عليّ ونحنُ نعلم أنَّهم يُحبونَ عليَّاً ويتبرَّؤونَ من أعدائهِ، إذا علمنا بذلك فعاديناهم وأبغضناهم، وقُلنا فيهم ما قُلنا..فإنَّ ذلكَ يكونُ سبباً لسلْبِ الإيمان عنْدَ الموت..!

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة