نصيحة من القلب إلى البنات

إلى المؤمنات نصيحة قلبية ليتهن ينتبهن

لها بحق فاطمة الزكية ع

وبحق زينب أم المصائب

الراضية المرضية ع

💐💐💐💐

حفظ الشرع للمرئة سترها وعزتها

فهل تتبع الشياطين

وتستعرض مفاتنها

وبالتالي قد تخسر

دنياها وآخرتها💐💐💐📍📍📍

بسمه تعالى

حينما تعيش المرأة المسلمة في دول أوربا

ومع ذلك تحارب من أجل

حجابها وإلتزامها فهنا يبان معدنها وإلتزامها

وعفتها وحيائها

أما تلك المرئة التي تلتزم

بالحجاب مجبرة مجاملة

ومماشاة مع الظرف المحيط وماأن تنفلت من

ذلك الجو تنزع سترها

وتبدي محاسنها وتنافس

الأجنبيات في إبتذالها

وزوال حشمتها

فإن ذلك يكشف عن قلة

وعي عندها وضف تدين

فيها ووهن في تربيتها

وإيمانها

لابد أن تعرف المرأة المؤمنة أن الله أراد

لها العزة والكرامة والصيانة

ولم يسمح لها أبدا أن تتبرج تبرج الجاهلية

الاولى

وان قدوتها الصالحات

الملتزمات كفاطمة إبنة

رسول الله ص ومن سرن

على نهجها

وليست قدوة المؤمنات

تلك البنيات المتساهلات

الضائعات قليلات الوعي

والثقافة الدينية

إن الحشمة والحياء والستر حصانة وعزة

إختارها الله سبحانه

لكي أيتها المؤمنة

فهل تقعين في فخاخ

الشياطين وتعرضين

عن رضا ورحمة رب

العالمين

وبالتالي خسارة الدارين

وسواد وجه وعمى عين

نعم

لله در بنات حاربن في دول غربية من أجل

حفظ الحجاب

بينما نجد البعض في بلاد

المسلمين ورغم أجواء

التدين نجدهن يتسارعن

في نزع الحياء ومسابقة

الغبيات في كشف الشعور

وإبراز المفاتن فأين توصيات الدين وتربية

الأوليين

أيها المؤمنون والمؤمنات

خوفنا من عواقب وخيمة

نتيجة التجاوز على حدود الشرع وآدابه

نعم خوفنا من ضرب

العفة وإباحة الحرمات

وإنفلات المجتمعات

ونزول الويلات

نعم لنتذكر دوما أننا مسلمون لنا مالنا وعلينا

ماعلينا

ومن الغلط التأثر بكل مايلقى علينا

من أتباع الشياطين

واراذل الخارج

وهنا يتحمل الرجال الكرام مسؤلية

ومن لا كرامة له

فالمصيبة تكمن فيه

حفظكم ربي وادام عزكم

يعجبني  بعض الناس

أن طفلته من خمس

سنوات لا تخرج إلا بحجاب ووجها كالقمر

يحكي الإيمان والمستقبل

الطاهر

وبعض الناس يخرجها بعد

البلوغ عارية وكأنه يستعرضها في الأسواق

وكأنها جارية اوخادمة لايغارعليها من البعيد والقريب

 فبالله عليكم كيف ينشأ عندها حشمة وادب

وكيف يضمن سلامتها

من التحرشات

وهنا مكمن الأخطاء التربوية

من بعض أولياء الامور

اللامبالية

نعم بعض أولياء الأمور

بنفسه محتاج إلى توعية

ومفتقر فكره الى أدوية

فكيف يرجى منه صلاح

أو إصلاح

خلف الله عليه وعلى اسرته

والله من وراء القصد

لان الاوضاع خطيرة

ولا ترضي أي شخص

يحمل مثقال ذرة من

الغيرة

مستقبل البنات والاولاد

أمانة في أعناق الجميع

واي تساهل سوف يتسبب

في دمار

خصوصا مع اعلان الكفر

حملات إستنفار لتدمير

الطاهرات والأطهار

نعم شهرنا هذا شهر

الثبات والإستغفار

فلنعاهد الله سبحانه على

الثبات و خيبة الشيطان

وحثالاته

دعواتكم

السيد محمدرضا السلمان

ابو مجتبى

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading