مَن لم يعرف سوء ما أوتي إلينا …
من أهم ملامح وقواعد المسار الكوثر في دين العترة الطاهرة “صلواتُ الله عليهم”:
.
في رواية الإمام الباقر “صلوات الله عليه”:
(عن جابر بن يزيد الجُعفي عَن أبي جعفر “صلوات الله عليه” قال: مَن لَم يَعرِف سُوءَ مَا أَُوتِيَ إلينَا مِن ظُلمِنَا، وذهابِ حقِّنا، ومَا نُكِبنا به، فهُوَ شريكُ مَن أَتى إلينَا فيمَا وُلِّينَا به.)
[📙ثواب الأعمال وعقاب الأعمال] الشيخ الصدوق – ص248 – الحديث السادس
– قاعدة خطيرة، الإمام يتحدّثُ عن الشيعة، يتحدّثُ عن الذين يقولون اننا علويون زهرائيون حسنيون حسينيون، أول مِصداق هم مراجع النّجف وكربلاء لأنّهم يُنكِرون ما جرى على العترة الطاهرة من ظُلم.
الإمام يُشير بالدرجة الأولى إلى ما جرى بين الباب والجدار، هذا هو المهم، لماذا؟ لأنّها نكبة عليّ، ألمُ عليّ، لقد نُكِبوا جميعاً حينما نُكِبَ عليّ، الصورة التي تتجلى فيها نكبة عليّ حينما سقطت فاطمة على الأرض، ذهب حقّهم جميعاً حينما ذهب حقُّ عليّ.