علماء هذه المدرسة ما كتموا ما أنزل من البينات والهدى يعني ما كتموا مقامات أهل البيت الشامخة .
ولم يقصروا في نشر فضائل آل محمد “صلوات الله عليه وآله وسلم ” ولم يقصروا في نشر فضائل آل محمد ودفع الشبهات الواردة التي فيها تنقيص عن مقامات ومراتب المعصومين الأربعة عشر عليهم السلام التي رتبهم الله فيها ،
من الولاية الكلية الإلهية على جميع العوالم الكونية والإمكانية وكل المجموعات الشمسية وكونهم عليهم السلام الحجج على كل معترفاً لله بملكة الربوبية وسلطان العبودية ،
وإحاطة علمهم بجميع الذرات الوجودية وكونهم الوسائط في الإفاضات الشرعية والكونية إلى غيرها من الفضائل التي منحهم إياها .
وعلينا أن نعمل بهذا الواجب الديني يعني الدفاع عن هذا الحكيم العظيم وعن الذين ينشرون آرائه الصحيحة وتحقيقاته الجميلة ويدافعون عنه ويبينون الحقائق قربة إلى الله ،
بالكتابة والخطابة وبالفضائيات أو بالإنترنت وسائر الآلات الحديثة المتداولة في زماننا هذا ،
طبعاً الأعداء والحاسدون … يريدون إلقاء الفتنة والتشتت في آراء أبناء هذه المدرسة ،
مع هذا نحمد الله تبارك وتعالى أبناء هذه المدرسة الاعتقادية الأوحدية الرائدة راسخون في سلوكهم كما في السابق لأن محبة أهل البيت “عليهم السلام” جارية في عروقهم ولا تنفك عنهم هذه المحبة إلى الأبد طوبى لكم .
آية الله الميرزا عبد الله الحائري الإحقاقي .دام ظله.