مواقف تربوية مشرفة :-
———————–
فى حفل زفاف شاهد أحد الرجال أستاذا له في المرحلة الابتدائية .. سلم الطالب على أستاذه بكل تقدير واحترام وقال له : هل تتذكرني يا أستاذ؟
أجاب الأستاذ : للأسف لا !
فرد على الفور : كيف لا وأنا ذاك الطالب الذي سرق ساعة أحد زملائه في الفصل ، وبعد ان أخذ الطالب يبكي طلبت منا جميعا ان نقف ليتم تفتيش جيوبنا جميعا ؛
أدركت أن أمري لا محالة سينفضح أمام الطلاب والمعلمين وسوف أبقى محل سخرية ولسوف ينعتوني بالحرامي وستتحطم شخصيتي إلى الأبد!!
يومها طلبت منا أن نقف ووجوهنا للحائط وأن نغمض أعيننا تمامًا وأخذت تفتش جيوبنا وعندما أتى الدور في التفتيش عندي سحبت الساعة من جيبي وواصلت التفتيش إلى أن فتشت آاخر طالب في الصف !!
وبعد أن انتهيت طلبت منا الجلوس وأنا ارتعد خوفًا أن ينفضح أمري أمام زملائي! وقد أظهرت الساعة وأعطيتها لصاحبها الذى بكى فرحًا ولم تذكر من الذي سرقها !!
طوال حياتي الدراسية لم تحدثني رغم أننا كنا جيران ولم تحدث أحدًا من المدرسين عني ولا عن سرقة الساعة .. هل تذكرتني ؟!
كيف لم تذكرني يا أستاذ ، وأنا تلميذك وقصتي مؤلمة ولا يمكن أن تنساها أو تنساني ؟!!!
قال الاستاذ بهدوء نعم : لا أذكرك لأنني يومئذ فتشتكم جميعًا وأنا مغمض العينين !!!!