وأما الشيخية فهم ينتسبون إلى الشيخ المذكور , الشيخ أحمد الأحسائي أعلى الله مقامه , وهو رئيسهم بمعنى أن تابعيه والمنسوبين إليه أحسنوا الظن فيه , واعتقدوا حقيته , وأنه أحد العلماء الكملين الحقه الإمامية , وأن مطالبه وتحقيقاته طبق كلمات المعصومين عليهم السلام ليس فيها شيء يخالفهم فتقبلوها بقبول حسن , ووثقوا به تمام الوثوق .
وفي الفلسفة والحكمة الإلهية يرجحون كتبه يرجحون كتبه على كتب القوم , لذلك هذا معنى انتسابهم إليه , لا أنهم اعتقدوا نبوته وإمامته , لا أنهم قلدوه في شيء من الأشياء , إذ أصول الدين لا تقليد فيها , وفي الفروع يقلدون العلماء الأحياء , فانتسابهم إليه لمجرد فرط المحبة له والألفة بتصنيفاته لا غير .
والشيخ المذكور قدس سره وإن كثر فيه القيل والقال , ونسبوا إليه عقائد غير صحيحة , بل فاسدة فضيحة .
لكن من راجع مصنفاته وتأليفاته كما شأن المنصف , وتكليف المحصل , ولم يركن إلى منشورات القوم , وحكايات المغرضين يراها خالية وعارية عما شهروا عليه من النسب , ويرى الرجل منزها ومقدسا عن كل ما ينافي الدين والمذهب .
الكاتب: الامام المصلح والعبدالصالح الميرزا حسن الإحقاقي