من هدي المولى

من هدي المولى

 

من هدي المولى
 المظلوم خادم الشريعة
 الميرزا عبد الرسول
 الحائري الأحقاقي
 رفع الله درجاته العاليه
كنت برفقت استاذي الروحاني فضيلة الشيخ عادل الشواف في حضرة المقدس المولى المظلوم الميرزا عبدالرسول قدس سره  فقال ابني شيخ عادل إن نفسي انصبغت بالآيات و الروايات من كثرة مدارستي فيها و مخالطتها لها حتى اصبحت كلماتي و حركاتي و تصرفاتي موافقتاً الآيات  والروايات.
و في احدى زياراتي للمولى المظلوم مع  الشيخ عادل الشواف
 تكلم المولى المقدس الميرزا عبدالرسول قدس سره فقال له بأنه مسدد و مؤيد بالأوحد فسأله احد الحاضرين
 متى رأيت أول مرة الشيخ الاوحد ؟
 سكت قليل فأجاب بأنه في ليله كنت ابحث في كتاب من كتب الشيخ و اقارنها بكتب المدارس الأخرى وأنا على السرير ومن شدة التعب و بين اليقضى و النوم رأيت صاحب الكتاب في ثياب رثة و ممزقة و محدودب الظهر …
 وأذا بالشيخ الأوحد خاطبني أبني ميرزا عبدالرسول لا تنظر إليه و لا تقترب منه فأنه يصيبك مما هو فيه
 ولا كن انظر الى كلامي مرة أخرى و عندما أعدت القراءة اتضحت كلماته جليه كأني لم اقراءها من قبل وأنا قد قراتها عدت مرات ولا كن بعد ارشاد الشيخ الاوحد تبين لي الكثير من المعاني و هذا من فضل و فيض الشيخ الأوحد روحي فداه
 ( من ذالك الوقت وهو معي و يسددني )
من كلام الامام المصلح العبد الصالح المولى المقدس الميرزا حسن قال: (أبني روحي فداه الميرزا عبد الرسول له تفسيرات معمقة في الحكمة الإلهيه و لفتات دقيقة في المسائل الشرعية الفقهية لم يسبقه إليها أحد من العلماء المجتهدين).
(اوحدي فداء الاوحد)

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة