3 Comments on “من لم يعرف إمام زمانه قد يكون من أهل الجنة ق 9”
أحنه يا كمال مو مثلك نرد الروايات ونرفض الروايات
الرواية التي ذكرتها صحيحة ونعترف بصحتها لكن قلي من المعذور لم تقام عليه الحجة
في هذا الزمان مافي واحد معذور لم تقام عليه الحجة
اليوم احنه اصبحنا في زمان بكبسة زر تصل إلى المعلومة
مافي واحد معذور لم تقام عليه الحجة
جاء في كتاب الكافي للشيخ الكليني (أعلى الله مقامه الشريف)(2):
عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن جمهور، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن الهيثم بن واقد، عن مقرن قال، سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: جاء ابن الكواء إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال يا أمير المؤمنين “وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم؟ فقال نحن على الأعراف، نعرف أنصارنا بسيماهم، ونحن الأعراف الذي لا يعرف الله عز وجل إلا بسبيل معرفتنا، ونحن الأعراف يعرفنا الله عز وجل يوم القيامة على الصراط، فلا يدخل الجنة إلا من عرفنا وعرفناه، ولا يدخل النار إلا من أنكرنا وأنكرناه. إن الله تبارك وتعالى لو شاء لعرف العباد نفسه ولكن جعلنا أبوابه وصراطه وسبيله والوجه الذي يؤتى منه، فمن عدل عن ولايتنا أو فضل علينا غيرنا، فإنهم عن الصراط لناكبون، فلا سواء من اعتصم الناس به(3) ولا سواء حيث ذهب الناس إلى عيون كدرة يفرغ بعضها في بعض، وذهب من ذهب إلينا إلى عيون صافية تجري بأمر ربها، لا نفاد لها ولا انقطاع”.
أحنه يا كمال مو مثلك نرد الروايات ونرفض الروايات
الرواية التي ذكرتها صحيحة ونعترف بصحتها لكن قلي من المعذور لم تقام عليه الحجة
في هذا الزمان مافي واحد معذور لم تقام عليه الحجة
اليوم احنه اصبحنا في زمان بكبسة زر تصل إلى المعلومة
مافي واحد معذور لم تقام عليه الحجة
جاء في كتاب الكافي للشيخ الكليني (أعلى الله مقامه الشريف)(2):
عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن جمهور، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن الهيثم بن واقد، عن مقرن قال، سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: جاء ابن الكواء إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال يا أمير المؤمنين “وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم؟ فقال نحن على الأعراف، نعرف أنصارنا بسيماهم، ونحن الأعراف الذي لا يعرف الله عز وجل إلا بسبيل معرفتنا، ونحن الأعراف يعرفنا الله عز وجل يوم القيامة على الصراط، فلا يدخل الجنة إلا من عرفنا وعرفناه، ولا يدخل النار إلا من أنكرنا وأنكرناه. إن الله تبارك وتعالى لو شاء لعرف العباد نفسه ولكن جعلنا أبوابه وصراطه وسبيله والوجه الذي يؤتى منه، فمن عدل عن ولايتنا أو فضل علينا غيرنا، فإنهم عن الصراط لناكبون، فلا سواء من اعتصم الناس به(3) ولا سواء حيث ذهب الناس إلى عيون كدرة يفرغ بعضها في بعض، وذهب من ذهب إلينا إلى عيون صافية تجري بأمر ربها، لا نفاد لها ولا انقطاع”.
يوجد روايات بهذا المعنى إذا ما كانت بالآلاف فهي بالمئات